- من كوةِ نشوةٍ بمحاذاةِ الروح ِ تطل القبلة ُ وتنمقُ بلسان ِ الجوع ِ الكلمة َ ، يقعُ الحدثُ فألعقُ ما يتدحرجُ من حباتِ الزئبق في وهج استفحال ٍ مالح ٍ بين السفح ِ وهاويةِ النورِ المكسور ِ ، أموجُ بقطرةِ زيتٍ تغلي كالقهوةِ كانت باردة ً حينَ اندلق على صدركِ هذا الفنجانُ ليرسمَ خط الحد الواصل بين الزيت وبين الماء . حين ابتل الشوقُ تناغمَ صوتُ الثورةِ مع وقع تلاشي نكهتها فاستغرق فيها الغليانُ حميمَ جهنم َ حتى انطفأتْ ، أينَ سيدخلُ هذا العاصي بعد جهنم ! ، تدرينَ .. له عربدة ٌ تفتحُ حوض البحرِ الأبيض تغزو فارسَ ، تحرقُ روما .. تسبي كل نساء الكون .
25 مايو 2009
قبلة
22 مايو 2009
أنا كم أحبك في الدقيقة
سيعكسُ صورة ً بيضاءَ تلمعُ في الهواءِ الرطبِ
جسمُكِ ..
وسيشعرُ برؤيتها عندما تغمضينَ هذا المساء
وتسنحُ رمانتان ِ لعينيّ
بالذبولْ
ستكونينَ الوجهَ الأحمرَ للسماء بين يدي إلهٍ تعتليهِ ،
وترقصينَ على غناءِ القبراتِ ،
على حوافي النور ِ عطشى للغناءِ أمامَ سرتك
البحيرة ..
سيحلّ صوتا ً مخمليا ً للصفيق ِ
يوترُ الإغماضَ ويقودُ التصببَ للوقوفِ كما الملوك
مع الطبول ْ
وسنكتشفُ بأيدينا حينَ نرميها علينا أن روحا ً ما ستأتي
للخليقةِ ..
أنا كم أحبكِ في الدقيقة !
كم ستحصدني الحقولُ بكل صدق ٍ نحوَ عينيكِ العميقة ..
ستلملمينَ بياضَ حبات الحياةِ ..
وتخلدين .. إلى الحُلُـم ْ
28 أبريل 2009
بنيوات حزينة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
***
أعددتُ القهوة َ .. مرة ً
أحضرتُ الدفترَ ، والموسيقى ، والأحزان
ماذا أكتبُ لك يا وطني ..!
ما بين الكلمةِ والأخرى
يشهق ُ إنسان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
***
النادل ُ ..
حتى النادلُ برجوازيا ً ..
والأقزامُ يعتلونَ كتابَ الوطن ِ ..
وأنا مثقلٌ برائحة المطعم ِ والكوابيس !
أتسكعُ مذ ولد الحزنُ على جوع ِ عظامي ،
وأقارنُ بين المخلوقات !.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
***
سألتُ عنكِ حتى تهتُ !
وعندما وجدتكِ
كان وجهكِ مخبأ ً في الطلاء ِ
كالحقيقة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
***
كلّ ليلة ٍ
يأتيني الليلُ وحيدا ً
يضربُ كفا ً بكف ٍّ
ويقضي أرقي معي !.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كــُحـْل
القبلة ُ
حتى القبلة ُ سوداءْ
أيّ حنين ٍ هذا ..
أي شتاء ْ
- ينتصبُ كعقدٍ فضيّ
ويفرغ ُ عتمته فينا -
ليحد ّ النورَ
عن الأشياءْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما أحبك ِ
أدخلُ .. أخرجُ
أصدأ ُ .. أبدأ ُ
أحرمُ .. أبرمُ
أتفاءلُ .. أتصببُ عرقا ً
أختزلُ الأيامَ
وأبدأ ..
أعزمُ أن أشربَ أنهاركِ ..
أشربُ قطرة َ حبّ أولى
أتمادى
أحرقُ عينيّ
أنادي يا كل الأشياء ..
تعالي .
وحدة
غريزة ُ البحثِ عني ..
كيف أوزعها على جسدكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح
أبزغ ُ من الفجرِ ليلا ً حزينا ً ..
لا أذكرُ من أطفأني بالأمس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاريا ً ..
لم أكنْ ذاهبا ً للبحر ِ
عندما سألني :
لماذا تكتبُ عاريا ً ..
وتنامُ على أشعاركَ ، وشواطئكَ ، وتغوصُ ..
عاريا ً !
فلم أرتدي كلمة ً ،
ونزلتُ أعومُ .. بملابسي !
ـــــــــــــــــــــــ
ــــــ
ـ
***
حملَ أعباءَهُ ،
وهمومَه ُ ،
وعيونـَه ُ ،
وبراءَته ُ ..
_________
يــــــــا حصاني ..
يـــــا حصاني
( 1 )
أكتئبُ ..
كمن يتسللُ تحتَ الشِعر ِ
و يخرجُ ،
هربا ، أملا ً ، فقرا ً
- ثم يعودُ - ، فلا يدخله البابُ
أعاني ،
من يحتضُن الليلَ وحيدا ً ..
مِن صفعاتِ الريح ِ
يعاني ،
أتساءلُ .. كنبيّ تائه ْ
كربيع ِ شتاءٍ مسروق ٍ
كعصير ٍ يأخذ ُ من مائه ْ
كيفَ أنا ..
سأعيدُ حصاني ؟
( 2 )
أغمضُ قلبي ،
أفتح ُ ثوبي ..
وأعدلُ هيئة َ أحزاني ..
هل شنقوه ُ! ،
" قلت ُ لأمي .. ذاتَ شتاءٍ :
ستونَ خريفا ً يا أمي ،
أوتكفي لأغيرَ لغتي ..
أبني بيتا يشبه ُ بيتي ،
وأشقّ طريقا ً في قلبي ..
في ذاكرتي ،
أشربُ سيجارا ً كوبيا ً ،
وأدندنُ لحنا ً .. تركيا ً ..
وأقودُ حصانا ً عربيا ً ..
غصت أمي : هل شنقوه ؟!
لا أحدُ يذكرُ يا أمي .. "
،
أغفت أمي .. همستْ أمي :
هل أنساكَ .. إذا تنساني ؟!
( 3 )
يا نسيجَ الوجدِ
خدعتكَ الأماني .. يا شجوني
في عيوني .. يا زماني ..
أابتساماتٌ تهرّج ُ في النهارِ
المستعِرْ
غصتْ بأعراس ٍ تزمّ الشوق
على قارعاتِ العمر ِ والدربِ الطويل ِ
من المخيم للمخيم ِ
والسفاجةِ والمجون ِ
تعيدُ شيئا من حصاني يا شجوني !
عد وحيداً في ممر الريح
من بين التلال ِ الغاضباتِ
على المعابدِ وامتطيني يا حصاني ،
لستَ وحدكَ
كلّ أمواتِ القبورِ هنا استماتوا
ثمّ هانوا في الرفاتِ من الفراتِ
إلى الشتاتِ هنا وماتوا
في عيوني يا حصاني ..
والحالمون هنا استراحوا
بين أروقة التمدن ِ
والبنادقُ مثقلاتٌ بالغبارِ وبالأماني
والأماكنُ غيرُها ..
والنارُ قرميدٌ لآلهةِ الغريزةِ
للمعابدِ ، للولائم ,, يا شجوني في عيوني ..
عدْ وحيدا ً وامتطيني
في التوثبِ
والتلذذِ
وانتهز ما شئتَ من هذا المكان ِ
(4)
ينتشي عنبي نبيذا ً في الكآبةِ
في فتحة الأفق ِ المسجى
طائران ِ
كنتُ مرسوما ً ألملمُ في السماءِ اللونَ معها ...!
طائران ِ ..
عدتُ مهووسا ً
وحيدا ً ..
والحصانُ يلوحُ في التطريز رسماً أرجوانيّ الطليعةِ
لا يراني ..
والجدارُ ..!
جداره ما زال يعلو بيننا
يعلو ويعلو ، ثم يعلو ..
ثم يهدمُ ،
كالزمان ِ !
21 أبريل 2009
في موسم جمع الدولار ..
في موسم جمعُ الدولار ..
حين تدثرَ نهرُ الثورةِ
بالعملاتِ ، وبالأسعار ْ
أصبحَ واجبُنا وطنيا ً ..
أنّ نتماسكَ كي نختارْ
ماذا نشربُ ..
ماذا نعشقُ ..
أيهما في وطن ٍ هرم ٍ
يصلحُ أنْ يروي الثوارْ ،،
قلنا سنفكرُ أسبوعا ً
مؤتمرا ً ، أسبوعا ً ، شهرا ً
نتبادلُ فيها الأفكارْ
ونسينا التاريخَ جريحا ً ،
ينزفُ أحلاما ً وحصارْ ,,
وتفرقنا ، وتعاركنا ،
وتبدلَ فينا ما فينا ,,
حتى نزل الثلج ُ علينا ،
وتجمدّ نهرُ مآسينا ,,
في موسم ِ جمع ُ الدولارْ .
14 أبريل 2009
غمرة
. غمرة .
كلما ذاب بين الوترين صوتٌ ذبتُ في عراءِ الوحدة ِ الصاخبِ بالنشيج وبالموسيقى
السومرية ، والتذكرِ والتأمل والغريزة ، الشوقُ لا يأتي هباءً أو يغيبُ مع التأمل ِ في
الخروج من الصواب ، والبالُ متسعٌ كباب القدس ِ قبل الاحتلال ِ ، والانتظارُ يكدسُ
العمرَ الشهي على حفيفِ حديقةٍ ممتدةٍ حولَ العراءِ المكتظ ّ بالجوع ِ العميق ، كلما
أصغيتُ لرنين قلبي كالسؤالِ أذوبُ خجلا ً من تفاصيلِ الكتابةِ فوقَ جدرانِ الغيابْ .
وعلى سريري .. كلما غربلتُ عنبي هزني ريحٌ فريدُ النشوةِ مخملي الانتظار ، معتقٌ
وحدي هنا أسمو إلى شفتيكِ في صبح ِ المدينةِ في العراءِ ، كأنني أرخيتُ قلبي على أحد
الممراتِ الشهية للسحابِ وسرتُ نائما ً إلى أثينا .
***
تتسعُ الغمرة ُ
تكبرُ في حضن المشتاقِ
الكلمة ُ ..
والفتحة ُ تتحولُ ألفا ً
كالفولاذِ ْ ..
يستيبسُ قلبُ المجنون ِ
يذوبُ ..
يذوبُ ،
ويعصرُ زمنا ً حجريا ً
يحملُ بحرا ً ،
يحملُ عسلا ً ..
يحملُ ملح الدم والماءْ
يعصرُ نهرا ً ..
يرشحُ زبدا ً ،
ويذوبُ ككل الأشياءْ
يصبحُ فأسا ً
يمسي طيرا ً ،
فوقَ الشوق ِ يصيرُ سماءْ
وتغيبُ ،،
تغيبُ
على أمل ٍ
ينسجُ هوسا ً
مائيّ الصحوةِ والنوبةِ ..
يلسعُ أحجار مدينتهِ ,,
ومدينتها ،
لا يتلعثمُ أبدا ً، يعدو
يعرقُ
كحصان ٍ في الغمرةِ
يغرقُ ،،
يعدو ,, يسمو
منديلُ الفولاذِ حريرٌ ،
لا تسرقه ُ النشوة ُ مني
كمدينتنا ..
وقضيتنا ,,
كحبيبةِ قلبي المسكين ْ .
24 مارس 2009
في القصيدة
في القصيدة
في قصيدةٍ جميلةٍ
على ضفافِ الحزن ِ تجري ،،
كنتُ أجري ْ . .
خائفا ً مني عليها ،
وانتهينا للأبدْ ..
أيْ
لنجمةٍ ذهبيةٍ بعيدةِ العناقْ
وكانتْ الصفة ُ الغريبة ُ تتنزلُ
على نبيّ لا يصليْ ،
وكنتُ أجريْ ، وأجري ، وأصلي
عندما تم الفراقْ ,
وعجتِ المدنُ بالحراس ِ - فجأة ً -
لوهلةٍ حسبتهمْ أجدادَنا ,,
أو أولياءً للسماءِ ،
وأنها النبوة الجديدة ْ
كأنني خـُدعتُ في القصيدة !
23 مارس 2009
زهر الرمان
، *^* زهرُ الرمّان *^*،
منذ ُ شهرين ..
وأنا أمَز ُعلى شفاهِ الصمتِ
أعُضّ مرارة َ الأيام ِ ،
أتآكلُ كبصيص ِ
ولا أصلُ القاع َ فأعتمُ ..
كلما حامتْ حمامة ،
غناءٌ خافت ُ الإيقاع ِ
ينصبني هذيانا ً يرفعُ رأسه ُ
للموج ,
يجرّني غيمة ً لميعادِ المطرِ الدافئ
فيسقطني ، يوزعني على شغفي
يُفوضوني
ويظلّ مزمارا ً يقدسُ انتظامه ,,
أنثى ..
كالأرض ِ تعرفُ صاحبها ،
تسألُ الحصّادَ عن مسح العرق ،
وتقبـَلُ - على استحياءٍ -
بياضَ البرَدِ ، والزبَد ْ ,,
الأرضُ تقولُ للحصادِ في صمتٍ
- أمَــزّ عليهِ مذ ْ شهرين ِ-
: لا تتعب ,,
ولا تنضبْ ,,
وكم تشتاقُ أن يلقي عليها ظهره ُ
وينامَ ,,
كم تشتاقُ أن يرخي أنامله
ويتقلبْ
كم تشتاقُ أن تهتزّ كالورقةِ
كلما رفعَ العمامة ،
أنثى ،
لها كالأرض ٍ ميعاد ٌ
لها عنبٌ و أسوارٌ ,,
وأحفاد ٌ ,,
لها كالأرض ٍ
حصادٌ
يدق لها حنينَ القلبِ - إن تعبتْ -
وأحلامَه ,
مذ شهرين ِ - في صمت- أحترقُ على
حد المنجلْ ،
أطوفُ الأفقَ والصحراءَ – في صمتٍ –
وأتسللْ
مذ شهرين ِ- ضاقَ الوعيُ - ذوبانٌ وراءَ السورِ
أن تقبلْ ,,
سأبدأ في عناق ِ الأرض ِ بعدَ غد ٍ
بعدَ رحيل ِ هذا الوقتِ من بيتي ,,
هذا الوقتُ في وقتٍ من الأوقاتِ
كتبَ الحبّ أن يرحلْ ،
وأناغي ثمارَ الأرض ِ ناضجة ً ،
كأنثى في عروق ِ القلبِ دافئة ٌ
مزينة ٌ بزهرِ اللوز ، والرمان ِ ,,
كالأحزان ِ ,, لا تذبل ْ .
18 فبراير 2009
الحزن
^^ الحزن ^^
الحزنُ يا صديقتي
دربُ الحنين ِ إلى الحروفْ ،
وهل الصغيرُ
" إذا تتوهُ سماؤه ُ في الدربِ "
يمكنه ُ الوقوفْ !
الحزنُ ألا يشهدَ
القمرُ الحزينُ مدينتي ..
إلا إذا تاه َ الحنان ُ ،
وأحرقوا فرحَ الألوفْ
الحزنُ
ألا تشعليني في المساءِ
قوية ً ..
مثلَ النزيفْ
أن تمطرَ الأرضَ السماءُ
قنابلا ً .. شتوية ً
مثلَ الخريفْ ..
وصديقتي ،
تنمو على يدها الشقائقُ ..
والشقوقُ ..
ويذبلُ الجسدُ النحيفْ
13 فبراير 2009
حصاني
أكتئبُ ..
من يتسللُ تحتَ الشِعر ِ
يعاني ْ ،
من يتساءلُ تحتَ الفقر ِ
يعاني ،
من يخرجُ هربا ً .. أو أملا ً ..
" ثم يعودُ " فلا يدخله البابُ
يعاني ،
من يحتضُن الليلَ وحيدا ً ..
من صفعاتِ الريح ِ
يعاني ،
أتساءلُ .. ويضج ّ كياني
كيفَ أنا ..
سأعيدُ حصاني ؟
**( 2 )
أغمضُ قلبي ،
أفتح ُ ثوبي ..
وأعدلُ هيئة َ أحزاني ..
هل شنقوه ! ،
" قلت ُ لأمي .. ذاتَ شتاءٍ :
ستون خريفا ً يا أمي ،
هل تكفي لأغيرَ لغتي ..
أبني بيتا يشبه ُ بيتي ،
وأشقّ طريقا ً في قلبي ..
في ذاكرتي ،
أشربُ سيجارا ً كوبيا ً ،
وأدندنُ لحنا ً .. تركيا ً ..
وأقودُ حصانا ً عربيا ً ..
غصت أمي : هل شنقوه ؟!
لا أحدُ يذكرُ يا أمي .. "
،
ذهبتْ أمي بعد َ سؤال ٍ :
هل أنساكَ .. إذا تنساني ؟!
02 فبراير 2009
كن ثائرا ً .
كن ثائرا ً
حتى يموتَ النومُ فيكَ
ولا تنمْ فوق الجراح ِ
فتعتليكَ
ولا تمتْ إلا وأنتَ محلقٌ فوقَ السحابْ
هذي بلادكَ تعتصرْ
سكبوا على فمها الرصاصَ
وأنتَ وحدكَ
تنتظرْ
ويداكَ تحتملُ العذابْ
رتلتُ كل روايةٍ
وحفظتـُها ..
وملأتُ قلبكَ بالضجيج ِ
المستعرْ
وجعلتُ في يدكَ السلاحَ
وقلتُ كنْ ..
رغمَ الخرابِ
ولا تمتْ أو تعتذرْ
إلا وقدْ وصلَ والشبابْ
***
15 ديسمبر 2008
يا أنت ِ
يا أنتِ
نهران ..
في الصحراءْ نحنْ
تنامينَ على ضفتي
وأستيقظ ُ
على زبدِ ك ْ ،،
و كلانا ..
13 ديسمبر 2008
....
جرحٌ في حنين القلبِ
كالتاريخ ِ ممتدٌ ومنحسرٌ ..
ليسَ يعبأ بي .. قليلا ً ..
لستُ أبكي جرحي الشخصيّ لكن !!
في هذي الساعةِ في وطني
تمتدٌ الريحُ على نهر الأردن باردة ً
لا تعبأ ُ بحنين الماء ْ !
08 ديسمبر 2008
الشوقُ إلى الأبد ..
يبتعث ُ الشوقُ من الذكرياتِ كأنه رسولُ الماضي إلى مستقبل ٍ أقدرَ على البقاءِ من حاضرٍ لا يحضرهُ أحد ، يُعجزُ العاشقَ والحاقد َ على حدّ سواءْ ، فيحقق العدلَ أثناءَ الغياب ، ويدقُ مساميرَ النسيان ِ في هياكل العلاقاتِ الميتة ، كأنه يثبتُ لوحة ً فارغة ً على جدار مقبرةٍ جميلة ..
الشوقُ إذا ردفَ حبا ً ميتا يكونُ عقابا ً لمن يحاول المشيَ في ممرات القلبِ المفعمة بالحياة ، يبقيك على شعور أنك تخسرُ رغم خسارتكَ لكل شيء ، ويشي بأشياءٍ ستولدُ فيكَ بعد حين ، فيحوّلكَ مآلا ً لما فسدَ قبل أن يخلقَ ، فتكونُ محرقة ً يحرقُ بها الله ُما فسد َ من المشاعر ، حتى إذا انطفأتَ أصبحتَ تبحثُ عن إلهةٍ أخرى .. تميتك وتسكنك النار .
04 ديسمبر 2008
الطلقة تخطئ ُ في الليلْ ..
الطلقة ُ تخطئ ُ في الليل ( إلى رجل ٍ أنجبني )
شق ٌ في جدارِ القلبِ ،
ثقبَ الروحَ أعواما ً ..
لهذا كنتُ مُصفرا ً على شباكِ آلامي
أراقبُ كيفَ يقتتلونَ في العتمة ..
ويقتسمونَ ضوءَ الشمسْ
**
أسائلُ روحيَ الصغرى - أسامرها-
كيفَ لطلقةٍ هربتْ من التاريخ ِ
أن تثقبَ كتبَ التاريخ ْ !!
وكيف لبيتِ جارتنا ..
إذا هدموه أن يبكي
على شقّ
أصابَ جدارَ منزلنا !
وكيفَ لجرحي الوطنيّ
أن يبرأ
وهم في القلبِ يقتتلونْ ..
**
تشظت رقعة ُ الشباكِ ،
ثـُقبَ الخوفُ ..
بدتَ في وهج ِ قنبلةٍ
ملامحه ُ
رجلٌ وطنيٌ جدا ً
يخطئ ُ في رمي رصاصة !
20 نوفمبر 2008
أشياء
أشياء ..
للعصا ورق ٌ ..
سقط ْ ،
للرياح ِ جذورُ مسكين ٍ
ومنبت ْ ..
للحصان ِ مدينة ٌ !!
العيدُ يترحُ ،
لحية ُ السلطان ِ
علقها تميمة ..
للفؤادِ حقيبة ٌ ،
لطريقنا المسدودِ آخِرْ ..
البيتُ يرجعُ ،
والمسافرْ
النومُ موتٌ لا يؤدي للبكاء ،
المرأة الأولى جميلة ..
الحديقة ُ لا تموت ،
البحرُ يفرحُ ..
للفؤادِ بداية ٌ ونهاية ٌ ,,
الخوفُ يكبو
كالشجاعة ...
ساعدُ الفلاح منجلْ .
08 نوفمبر 2008
حلمٌ آخر ..
حلمٌ آخر ..!
لأني حالمٌ آخرْ
سأحلمُ مرة ً أخرى
بما سيكونُ بعدَ البحرِ
والغرق ِ ..
وأحلمُ أن للآلام ِ طعمَ الصبر ِ
في العرق ِ
وأن الشمسَ ذاهبة ً إلى عشاقها
الأسرى ..
وأحلمُ مرة ً أخرى ..
بأن الشمسَ إن سقطتْ
عن الأفق ِ
ستلقفها زهورُ اللوز ِ
في الطرق ِ ..
وتبعثها مع الأشواق ِ
للأسرى ..
،،
سأحلمُ أن للثوارِ
صورة َ حالم ٍ آخرْ
سيكسرُ قيدهُ ويعودُ
إن سافرْ
ويعزفُ مرة ً أخرى
نشيدَ الرعدِ
والبرق ِ
...
ويرسمُ لوحة ً كُبرى
من الآمال ِ
في الشفق ِ ..
،،
سأحلمُ أن لونَ النار في وطني
يعاركُ عتمة السجن ِ
يرتلُ حلمَ أجدادي ،
ويسبقُ عقربَ الزمن ِ
ينبشُ قبرَ فرحتهِ ..
ويحفرُ بحرهُ حفرا ..
،،
04 نوفمبر 2008
تحت سماء أخرى
يا ربّ إنّ القـهرَ يملأُ غـربـتي
وتحيطني أســلاكُ قـوم ٍ هانـوا
هم عذبوا قلبي المليء بهجرتي
والذنـب ذنـبي أنـني إنســـــــانُ
تجتاحني في كل يومٍ كبـــــوتي
وتــمـزقُ الـقـلبَ الغريب سنــانُ
يـــستغربُ الأحبابُ فيّ محبــتي
وأنــــا يـئِنّ بـداخـلي قلبــــــــانُ
فيجيبُهم صوتُ الإلـهِ بخـبرتي
ما كلّ قلبٍ يقتلُ الإمعـــــــــانُ
يا سادتي قد علمتني هجـــــرتي
كيف ابتساماتُ الغريبِ تـُـصانُ
هوية
هل كانَ مكتوبا ً علينا أن نرى وجه َ السماء ِ بحجم ِ فوهةِ بندقية ؟!
ها نحن ُ أصبحنا سواء ْ
فمعي ومعك قصيدتان ،
ومعي ومعك هويتان ،
وأنا وأنت محاصران ..
وكأننا تكرارُ أنفسنا ، وما عادت قضية !
يا صاحب الحلم ِ المكللّ بالسكون ْ
ضاعت بلادُ اللهِ حين أرادَ ، ونحنُ نرضى
أن نكونَ ولا نكون !
يا صاحبي أنا مذ كبرتُ وسجلوا اسمي ليعطوني هوية ،
ممنوعة ٌ عني المحابر والمعابر ْ
يا دامع َ القلبين إن الحربَ ضارية ٌ وممنوع ٌ علينا أن نسافر ْ
فهويتي ؛ كي يعرفوا أني سأمنع ُ من دخول حديقتي ،
وهويتي ؛ كي يقرأوا اسمي على باب المقابر !
أو كي يزيدَ الوقتُ في التحقيق ِ يوما ً آخرا ً إن كان اسمي عادلٌ أو كانَ ثائر ,
يا صاحبي إن الهوية في زمان الطعن تطعنها الخناجرْ
ويسيلُ منها الخوفُ أنهارا ً ليشربَ من يخون ْ
يا صاحبي دعنا نكونُ كما تريدُ الأرضُ منا أن نكون ْ
فحناجرٌ خنقتْ حناجرْ ،
ومقابرٌ دفنتْ مقابرْ
ومعاصرٌ عصرتْ معاصر ْ
وأنا وأنت من الشمال ِ إلى الجنوب ، من الجنوب إلى الشمال ِ ، نـشيدُ وطنا ً من ضمائرْ
اقطع يدي واضرب بها أعدائي
كن ثائرا ً من ثائـرَيْن
كن جبهة ً في خندقيْن ْ
فهويتي أني أموتُ كما تريدُ الأرضُ مني
وهويتي أني لأجل الأرض أحيا كي أثابر ْ
22 أكتوبر 2008
نشيد الكرامة
داري وعرضي والنحيبُ حقوقي
والشمسُ شمي والشروق شروقي
لا تعجوا إن متّ أحملُ صحوتي
أو عشتُ أحرقُ مهجة َ المحروق ِ
باعَ السماءَ وراحَ يسفكُ في دمي
ورمى عظام حبيبتي في السـوق ِ
إني ارتضيتُ حقيقتي متشــــردا ً
ووهبتُ للحق السليبِ عــــروقي
وعرفتُ أني مثقلٌ بعزيـــــــمتي
وحقيقتي في جعبتي وحــــريقـي
لن أرتضي زمن الهوان وإننـــي
يختـــالُ كالــنجم البعــيدِ بريــقي
11 أكتوبر 2008
موتُ الحرائر
موتُ الحرائر ِ..
أنا لا أرددُ قصتي عشرين مرة
فحبيبتي العشرون ماتت منذ عَبْرة
يا سادتي
إني أبوحُ لأنني
إن ما سكتّ ُ ستنتهي كل المجرة ..
إني أحبّ كأنني
في الحبّ طفلٌ نائمٌ
في فروِ هرّة
وكأنني أجدُ العروبة َ في دمي
تزدادُ بالحبّ احتراقا ً
كل مرة ..
ولأنني فارقتُ بالحبّ المسرّة ..
سأقولُ للجيل ِ الجديدِ قضيتي
أن الحداثة في الهوى
حرية ٌ
وحبيبتي العشرونَ
قتلت كلّ حُرّة
***
09 أكتوبر 2008
حالة رحيل
حالة ُ رحيل
الفـعلُ خـماسيّ المذهبْ
وأنا مضــطربٌ ومألبْ
منفيّ يــا كــل حيـــاتي
وفـؤادي يدميهِ المشجبْ
إنــي ما زلتُ على كفيكِ
يـتيما ًمــهموما أحــــدبْ
يا وطنــي الأولَ يا حلمي
يا وهــجَ حريق ٍ لا يذهبْ
مــا زلــتُ تــحبكِ آلامـي
ورحيقكِ مسموما أشربْ
خــــاوية ٌ بــعدك مملكتي
والـــعرشُ وحيــدا ً يتقلبْ
والخـــادمة ُ الصهباءُ تئنّ
غريـــق ٌ سيدها الأصهب
عانــيتُ كــثيرا سيـــدتـي
وذهـــبتُ وحبك لا يذهبْ
خـــــوفٌ وبـــكاءٌ وجنون ٌ
وعيـونٌ تبحثُ عن مشربْ
أكشــــط ُ آمالاً عن وجهي
وأرى أحــــلاماً تتـــــعذبْ
تعتصرُ فترشحُ أحــــزاناً
وتتوهُ كحرفٍ لا يــُــــعربْ
قبلتُ يديـــــكِ ومـــا كـــنا
نعرفُ يـــا سيـــدتي المقلب
أنْ هـــذا الشبـــقُ سيجعلني
يومـــا مبتذلا مستــــــغربْ
ومنحتـــكِ قلــــبا وحــــنينا
وحنـــانُ حـبـيبٍ لا يغضبْ
وحلـــمتُ كثيرا وكثــــــيرا
فسرقتُ النـــجمة والكوكبْ
وأفقتُ على صوتِ نحيبي
يومــاً والنــــــجمة ُ تتهربْ
ما بـــــالُ حـــــبيبتنا تغدوا
عن قصـرٍ واشكَ أن يخربْ
وتلـــــوكُ أحاسيسَ المسكينَ
العـــاشق .. عجباً ما أعجبْ
مــــــا أعجبَ أن تشحذ َ حبا
معــــصورا هــرِما ً يتحببْ
تـــــجثوا .. ترجوهُ بأن يبقى
ويـــعجلُ موتــــك كي يذهبْ
08 أكتوبر 2008
عن قصة
قصة حب
بسم ِ قضية ٍ أفلتْ وصار الوقتُ في مرآتها خاو ٍ من الأشجارِ والفرح ِ
أقدمُ هذه العبراتِ ، لا أدري .. فقد يجثوا أمامَ حبيبتي الوقتُ
أنا اسمٌ على غيمة
رآه الله ُ فتعالى ..
رأته حبيبتي ..
هربت ،،
وصار الوقتُ منديلا ً على شفتي ..
وكنتُ قديمها الآتي
وحاضرها إذا يدنو كعبراتي
وما يأتي من الأحلام ِ مجروحا ً
إلى يدها . . .
ولكني
وقد آمنتُ بحياتي ،
عدوتُ إلى حديقتها
كأنْ لا شيءَ يدفعني ...
كأنّ الله يرفعني
يسوعا ً في عذاباتي ،
قطفتُ سرابها المشحونَ بالشفق ِ
نسيمُ الحبّ ساورني ..
سألتُ حبيبتي :
أنى
يكونُ المرءُ قديسا ً
ولا يبكي ؟
دنوتُ إلى أحاديث ٍ
على يدها ..
تلوتُ القصة العبراءَ فوق دمي
فـقـتـلـتـني
ودفنتي في ّ مأساتي ...
03 أكتوبر 2008
محمود درويش
ويموتُ قربَ وصيته !
وصية ُ عاشق ٍ يوصي الحجرَ وحاملـَه ُ
ولا ينسى بريقَ الدمعةِ الصغرى
وإن ذابت ،
درويشُ حقا ً لم يمتْ ،
قتلته ُ الأيامُ وهانتْ
و درويشُ أيضا ً لم يمتْ
لأن ّ الدمعة َ الصغرى تشقُ القلبَ والأحجارَ ما زالتْ
وإن كنتمْ صغارَ السنّ أو كبرتمْ ثم عدتم للطفولةِ
أو رحلتم ثم جاءَ صغاركمْ ، كبروا وصاروا مثلكم
أو مثل شيء ٍ في المجرة ..
سيكونُ مع درويشُ منكم من سيبكيكم طويلا ً ،
مرة ً في كلّ مرة ..
أحلامكم تبقى وأنتمْ إن بقيتم أو رحلتم تذهبون
فلم َ البكاءُ على الذي إن شاءَ عادَ
وإن شاءَ ..
عدتم تحلمون ..
يا أصدقائي
إننا في هذه الأثناءَ نستثني الرحيلَ والراحلينْ
ودرويشُ يستثني قلباً فتحته الأيامُ للريح ِ فأغمضَ عينيه
واستقبلَ فرحاً كل أحبابهِ المخلصين ..
ماذا يضيفُ إليهِ دمعُكِ يا رفيقي ،
وكلّ ما في الكون ِ محمولٌ ً على كتفِ البكاءِ الليلكي ،
النخيلُ سيوفُ اللهِ يزرعها بقلبِ الأرضِ ،
يبكي ..
السماءُ بما لها وما عليها ،
مع أشعةِ آبِ تبكي ،
الطريقُ إليهِ في تأبين كل الخالدينَ
البحارُ وما تعلق فوقها في الغيم ِ واساها السقوط ُ ولم تزل
محجوزة ً في القلب ِ تبكي ،
والشتاءُ المستمرّ ووقع ُ أخطاءِ السماءِ على ثراهِ المستمرّ بكاؤه
مازال يبكي ..
درويشُ أيضا ً كان يبكي ،
ولم يتغير من البكاءِ إلا صوته ،
كان خافتاً فارتفعَ قليلا ً أو كثيرا ً مثل قلبٍ فتحتهُ الأيامُ للريح ِ
فنامَ لا يخشى السقوط َ عن السنين ْ
ربما كتبَ قمرٌ شريدٌ قصة َ عشقهِ للعاشقين ،
وربما مع نجمةٍ ثكلى أقامَ الحفلَ
والتأبين ..
والنجومُ الأخرياتُ تموتُ من توقيتهِ الصارمْ
لأنه يوماً
أرادَ لها الحياة َ على الحنينْ
درويشُ أيضاً كانَ يحلمُ أن يقبلّ نجمة ً ،
تبكي على الوطنِ الملازمْ
منذُ أن خلق اليقينْ
والتاريخُ منذ الآن يتعرى أمامَ الحاضرِ الآتي
ويعجزُ أن يعيدَ نفسه ُ لنفسهِ ،
نراهُ على الجدارية ..
يعلقُ عقرب الساعة ..
و جورية ..
يقرأ ُ ساعة َ المحمودَ مراتٍ ومراتٍ
ويعزفُ ألفَ مرثية ..
28 سبتمبر 2008
روح ٌ على السرير
روحٌ على السرير
روح ٌ خفيفة ..
واحتساءُ حبيبتين من الندى
يكفي ..
ليبُعثَ في دمي شبقُ الحنوّ إلى ذراعِك ْ...
قبلة ٌ أخرى وأنسى ..
أنني محضُ افترائكْ
عندما ..
خـُلقت على يدك
الحقيقة ..
مرة ً أخرى أراكِ
لأحتسي في الشمس ِ شيئا خارقا ً
ما مرّ يوما .. من خلالكْ ..
أو أراك حبيبتي
لا تكتسينَ سوى نهوضك من حنيني ..
وأزيحُ همي من جواركْ ..
**
مرة ً أخرى أنامُ
وشعلة ٌ في الروح ِ تحملني إليكِ
وليسَ حلما ..
..........
27 سبتمبر 2008
هذه القصيدة .. لم تكتب إلا لحبيبتي ..

حبيبتي عالم .. حبيبتي ظلم .. حبيبتي عدلٌ ظالمٌ
سوف أبكيه طويلا .. كلما يأتي الشتاء ْ
غناءُ الداخلِ
لم يحن وقت البكاءْ
ولكن ..
امتدت عيوني
إلى بحرٍ عذبٍ بعيدٍ
وشربتُ حتى الارتواء ْ
ولم أكُ أدري
طوال الغيابِ ،
بأنني محضُ افتراءٍ شاهق
وأنني يوما ً سأسقط ُ زخة ً أو دمعة ً
أو مثلما سقطوا أمام الحصن ِ
من هول الحصانْ ،
سأبوحُ للبحرِ البعيدِ بكل شيء
بأنني لا أحمل من الغمامِ في عيناي إلا ما يكفي
ليسقط مع سقوطي ،
وأني أحبكِ بين كل الكروم ِ وبيني
وبين الفتحةِ والكسرةِ في
عينيكِ أو عيناي ْ
في شفتيكِ أو شفاتي
في بلواكِ أو بلوايْ
في ماضيكِ أو أحلامكِ الكبرى
و في إمضاءٍ سرق من الليلِ السكونْ ،
وأحبكِ مثلما قالوا
أكونُ ولا أكونْ
سأقولُ أني مثقلٌ بالانتماءِ إليكِ
في هذا المساءْ ،
وأقولُ أن الدمعة َ الأخرى ستسقط ُ مرة ً
أو مرتين ،
وأقول أن السارقين أتوا مع الشفق الجديد
بوقتهم متأخرين ،
فلقد سرقتُ الخوفَ منك لتسريقيني
ولقد سرقتكِ
مثلما سرقوا يقيني ،
أو مثلما سرقوا الحنين إليّ منك ..
ومثلما صلبو يسوعَ
مسمراً على بوابةٍ تفضي إلينا مرة ً في كل عام
سأقولُ ما يفضي إليه البابُ في كبد السماءْ ،
حتى يجفّ البحرُ
في شراييني
وينتحب الكلامْ ،
فأقبلُ الأشجار والأعمار والأزهار
والصمت الرهيبَ
ولن أنامْ
وأرتل اللوحاتِ والصفعاتِ والكلماتِ
والأناتِ
والبصمات والغيمات
والشرفات والسفن الغريقة ..
فالحب يا مجنونتي همسُ انتهاءِ الأزمنة
وهو انفصامُ الشاطئ المرهون بوصولي
إليك عن الحقيقة
والحب أن الناسَ تلخيصاً وتشخيصا
نراهم ذاهبين ،
والحب أن تطوي سنيني مرتين إذا طويتكِ مرة ً
بحثا ًعن المدن الشقيقة ،
فالحب إن شئنا نسميهِ انتظام الموتِ في أعمارنا ،
أو ما نشاء ْ
الحب ألا ترتدي إلا عيوني
في العراءْ
والحب أن نأتي
كما تأتي البلابل كل شهرٍ مرتين
أو كما يأتي الرجال مع المساءِ
إلى النساءْ
الحب أن نمضي مضي الثائرين
من الحقيقة للحقيقة
وأنا أحبك
بالمعاني الخمس للحرف الوحيدْ
إذا أتى
أو لم يجئ معه الشتاءْ ..
فأنا أحبك مثلما يمتد بعضي
شاربا بعضي إلى البحر البعيدْ
ومثلما سافرتُ في المرآةِ أرقبُ وحدتي
مذ ألف عام ْ
وإليكِ أبحرُ قطرة َ زيتٍ معتمةٍ
وأسقط كما يسقط الوقتُ عن رأس إبرةٍ
خاطت حياتك أو حياتي ،،
وإليك سافرت الحقولُ عن المناجلِ فانتهى زمن الزراعة ،
وإليك ترنو
رغبة ُ الأطرافِ في صوت الإذاعة ،
وأنا أحبكِ مثلما أمتدّ
تشربني الإشاعة تحت عالمك الغريبْ ،،،،،،،،،،،،،،
ما ظل شيء لم يذق طعمي سواكِ تقاسميني البحرَ ثم تناورين ،
ما ظل شيء لم يذق طعمي سواكِ تقاسميني البحرَ ثم تعبّرين ،
ما ظل شيء لم يذق طعمي
سواكِ تقاسمينيالبحرَ
ثم تمانعين توحدي وتصبري وتآكلي عبر المراحل ..
24 سبتمبر 2008
رسالة ٌ
قصيرة ٌ
إلى
محمود درويش
درويشُ قل ْلي كيفَ أبصرُ ما بوسعكَ أن تراهُ على الورقْ ؟
وهل القصيدة ُ
إن أردتَ دخولها من بابها المفتوحِ في صدري تبادلك الأرقْ !
من أين تأتيكَ الشجاعة ُ
أن تنامَ ونحنُ نبكي خبزنا وقصائدك ْ ؟
حيرتني وأنا الذي سأبادلـُكْ
محمودُ هل لحبيبتي أن تعشقك ْ ؟!
ديني دواوين الدعاءِ ودونها دونا ً أنا ،،
ريحانُ شعرِك في دمِي ،
درويشُ دعك من الدفاتر وانتهز قلبي
لآخذ دفتركْ
و لك القصيدة ُ والمحبة ُ والشواطئ ُ والبحارُ
وكلّ ما في الأمر ِ لك ْ !
يا سيّد الوطن ِ الكبير تبلدّ القلمُ الصغيرُِ
ولا أرى إلا حروفا ً
تستميتُ
........لتكتبكْ ...
20 سبتمبر 2008
عباسٌ ينتظرُ هوية
عباسٌ ....
ينتظرُ هوية
عباسٌ ينتظرُ هوية
يقفُ طويلاً تحت البيت ْ
يصغي
ميمنة ً ميسرة ً
يسمعُ خبراً لا يفرحه
صاروخٌ يسقط ُ في المجدلْ
طفلٌ يقتلْ ،،،
كشّر عباسٌ
وتململْ
دهن يديه ببعض الزيت !
فتحَ البابَ صبيٌ أولْ
عباسٌ
أهلا ً ... وتفضلْ
أخبرني من أين أتيتْ ؟
فرك يديه ..
جلسَ وفكـّرَ
ثم أجاب ْ
سُئِلَ
وفكـّر ثم أجابْ ..
فكـّرَ فكـّرَ
ثم أجابْ ،،
سكتَ الطفلُ يفكرُ فيهِ ...
عباسٌ لا زالَ يجاوب
دون شذوذٍ
أو عبثية ..
فلماذا أعطيه هوية ؟!
سوفَ أذكره بالبابْ !
اسمع هذا
يا عباس ..
نحنُ سنعطيك المقياس
بعد استنكار العملية ..
أسرعَ عباسٌ
للمكتبِ
استدعى
كل الحراس ..
أين حبيبتنا الصحفية ؟
اخرجَ شيئا ً يشبهُ صوته ..
رفعَ الهاتفَ ،،
هل نلنا بعض الإعجاب ْ
بعد استنكار العملية ؟!
اخفض صوتك يا
عباس
إن الخارج
فيه ذبابٌ ..
وكلابٌ
تحلمُ بقضية
كان يحلمُ أن نعود
كان يحلمُ
...... أن نعود !
عند باب الحديقة
قال لا تضعي الحقيبة
يا صديقة
وانظري نحوي قليلا ً
كيف يمكنني العبورُ
بلا وثيقة
واستمرّ اليومُ في عمر البلادْ
كأنه حلمٌ عطائيٌ وزادْ
حتى الغيومُ اليومَ تعرفُ ما نريدْ
غير أن الله لا يخشى العبيدْ
واستمرت في البكاء
عندما سقطت أنامله
الرقيقة ..
،،،
كان يحلمُ أن نعودْ
دون خيط ٍ من سوادْ
بلا وثيقة !
عندما حملوه وجدوا في الدماء
صورة ً ... تبكي وأحلاما ً غريقة
سالَ نهرٌ من عِناد ْ
فوق أشواكٍ تغني للورودْ
كان يحلمُ أن نعودْ
كان يحلمُ أن نعودْ .
خديجة ...
قد يكتبُ القلمُ الجريحُ على ورقةٍ بلون السماءِ قصائداً عذراء ، يحملُ على رأسهِ غبارَ السنين الغابرة ، ينسلّ كإبرةٍ قطفوا رأسها منذ سنين ، يخيط أحلاماً مزقتها السنون .. إليكِ يا خديجة رغم قسوة الوقت ، لوجهك الجميل ، وقلبك الحنون ..
خديجة ...
خديجة تعدّ العشاءَ لشعبٍ يجوع ْ
ترتبُ غرفة ً بهذا القلبِ
يسكنها الإله ..
وتقرأ في عيون الليلِ أحلامَ النهار ْ
تدافعُ بحيائها عن حياة ...
وحربٌ على سلم الوقتِ دارتْ
خديجة استدارتْ
وعبرت بحورَ الظلامِ وقالتْ :
أحبكَ أكثرَ من أن نضيعْ
خديجة تعد البكاءَ لقلبٍ رضيعْ
وتلبسُ كل الزهورْ ...
وقلب خديجة
شجرة ُ سرو لكل الطيور ..
وشعرُ خديجة
ظلامٌ يدور به ألفُ كوكب ..
ومشط ٌ صغيرْ
خديجة تحب الوصولَ
ولا تستطيعْ
ووجه خديجة به كل شيء ..
خديجة كباقي الفراشات تبقى
تحب الربيعْ
وأنا أسمعُ صمتَ خديجة ...
بداياتُ لغةٍ
بعمرِ الخلودْ
وأعلمُ أن حياتي جميلة
لأن خديجة تحب الوجودْ
وأنا أقرأ حزن خديجة
على غيمةٍ أثقلتها القيود
أراها مرسومة ً في الغيابْ
تريد البقاءَ
أو الاقتراب من المستحيلْ ...
أحجية من فلسطين
أحجية من فلسطين
هناكَ خلفَ الريح تحت القهر ِ
بين البحر والأسلاك ْ
حبيبات ٌ من التاريخ مبهمة ٌ على صدر ٍ من النرجس ْ
أراد الله ُ أن يبكي لماضيها ،
وهم عبروا جسورَ الكون ِ تحليقا ً وما وصلوا ...
جدارُ الصمت ِ ، خط ّ الفقر ،
صوت الأم ِ ،
أحلامي ..
دموعُ الطفل ، باتَ اليومَ لا يدري
أيبكي ..
أم يناغيها !
ونحملها على أمل ٍ ، وتحملنا على عجل ٍ
وأقدار ٌ من الفوضى
تزجّ الليلَ فيه الويلُ يصفعها فيبكيها
فلسطيني أنا أرضي تربيني
وتحميني
وتدنو من عذاباتي ولا أدنو
فأحميها ..
قرأتُ سمائي الأولى
وأحجية ً على صدري
فحبسوني بهذا الكونِ مذبوحا ً
ورجموها
من تشتري هذا القلم ..
من تشتري هذا القلم
من تشتري هذا القلمْ = مـني وتنسيني الألـمْ
من تعتلي قلبي الذي = أغوارهُ فــــوقَ القمـمْ
من في يديها موطني = هذا الذي لا يحـتـــرمْ
وأكونُ فيها هائمـــا = ومتيماً ولها العظـــــمْ
إني أضعتُ مآثـري = يوماً ونكستُ العلـــــمْ
وملأتُ قلبيَ بالأسى = حتى أماتته القيــــــــم
لا موطنٌ أنفى بــــه = أو أستريحُ وأحتــــرمْ
كل البلادِ حزينـــــة ٌ= وأنا الحزينُ المتهــــم
وأنا الغريبُُ بموطني = ويدايَ أثقلها القلــــم
فإذا نظمتُ قصيـــدة ً = بفمي المكللّ بالكــرمْ
صاغت ملامتها الملو= كُ ولم يباركها الخدمْ
وأبيتُ أحضنُ كبوتي = وقصائدي بين الأممْ
اليومَ أعلنُ أنــــــنــي = سأبيعُكم هذا القــــلـم
واليومَ أعلنُ أنـــنـــي = لا كبوة ٌ لي أو ألــــمْ
وقصائدي أحرقـــتها = بيدي وعمّدتُ القـــدمْ
19 سبتمبر 2008
************
ميتـتي ..
عندما لم يجدوا عذراً لقتلي
قتلوا فرحي !!
** ** **
عملْ
عندما وجدوا الرصيف بدوني
جاءوا إليّ وأخبروني !!
كنتُ قد فارقتُ نفسي مرة أخرى وقلمي !!
كي أنام ْ
** ** **
شهيد
قتلوه أهل الحرية ...
لأنه اختار حريته بحريّة ٍ ..
** ** **
شجرة
نظرت القمة إلى السماء وخاطبتها
كم أحتاج من الجذور
كي أطعنك ...
** ** **
مشوار
لعلها تكون الأخيرة ..
هذه الخطوة نحو اللا وصول
هكذا كانت ..
وما زالت عذاباتي تقول !!
** ** **
ذكرى
كلما ذكرتها وضعتُ رأسي في يدي
وشتمتُ أفكاري
وقلتُ لا !!
** ** **
حساب !!
أحتفظ ُ بدموعي
ليوم ٍ سأكتبُ فيه شيئا ً ..
وبماء ِ وجهي
ليوم ِ أن تقرأوه ...
فبم تحتفظون أنتم
ليوم ٍ أجدُ فيه نفسي !!
** ** **
سوداوية
لو أن هذا البحرَ يعلم ْ
كم من الأحلام أغرقنا بهِ
لفاضَ دمعاً ...
ثم علقم ْ.
** ** **
تيــــه
أمشي كأم ٍ ضائعة
لا أعبأ إلا بأحلامي التي تنتظرني هناك ..
أمضيتُ عمراً فوق أرض ٍ لا تراني !
وبقيتُ أحلمْ .
** ** **
آذان
كيف أسمع المؤذن ؟
بعد أن ثقب أذنيّ بصوت مدفعه الظالم !!
بين أذانيْن ..
** ** **
طفل ...
حتى أنت يا أبتي
ضيعتني وأنت تبحث عن مصروفي !!
وضعت مني .
** ** **
فلسطين ...
هذا الخنجر الذي مزق خريطة العالم
مزقوه ومزقوني
بحناجرهم القاسية !!
** ** **
انفجار ..
ترى أيفكر بأشلائهِ ، أم بأشلائنا !!
الصاروخُ بعد أن نموت .
** ** **
لوم
هذه البلاد الممتدة علينا
والتي نمتدّ بأعمارنا ، وأرواحنا
وقاذوراتنا عليها ...
لم تتفهم بعدْ
أننا نحبها !!
** ** **
فكرة
منذُ سنين
وأنا أحلمُ بيوم ٍ واحد ٍ
أحققُ فيه حلمي .
** ** **
خوفاً من الفقر ..
دون أن أراه في عيونهم
يمد بصره من خلفي !!
يمين ..
أتمنى لو كلّ الأوقات نهار ويقين ..
حتى نشبعَ نوماً قبل الموت على أيديكم
أنتم يا عُبادَ الشمس
" في غزة "
فوجدتُ دماً يطفو فوق دم ولحية !!
والطفل معلق من قلبه ..
ينزفُ أطفالاً تلعنهم ..
وتحيي الله !!
رحلة بحث
هذا العالم !!
أضيقَ من أن تمشي وحدك َ،
تبحث ُ عن وطنٍ قتلوه ..
أولئك من يبحثون عنك مذ قتلوك !!
سلاطين
يكتبها كل الشعراء
ولا يقرأها إلا نحنُ ..
ونحن نموت على باب السلطان ..
يا ربي ..
هل هم من طين ؟!!جرائد
في الصفحة الأولى من كل إصدار
ثمة أهوال لا تعنينا ..
نحنُ مواليد الصفحة المقلوبة
سنرجعُ يوماً إلى الأمام ؛
ليس إلا من أجلهم
أولئك قراء الصفحات الأولى ..
أذكياء
أذكياء ..
سأقسمُ أني لن أعودَ إذا رحلت عنها ,,
هذه الأرض التي رحلتني مشياً على الأحزان
ستفرغ ُ يوماً من أمثالي ..
الذين يستبقونَ الموت والأبواب إحياءً لفرح ٍ مات عليها
هذه التي تسيل من جرحي العميق
سأنساها ؛
لأنها شردتني في أرضي الحبيبة ...
أما أنتم فلا تكترثوا ..
لأنها أنتم ..
ولأنكم عبيدًٌ لله وللمحتل ..
ونحن !!
لن نفتح صندوق الوارد إلا بذكاء ..
فراسلونا بغيابكم
إن كنتم أذكياء
17 سبتمبر 2008
وضــــوح
وضـــــــوح ٌ ..!
النعاسُ
صداعيَ الليليّ ..
تركَ وحدتي عالة ً على التذكر ِ
واعتذر ْ ...
جسدي المعلقُ بالروايةِ لم يقل شيئا ً
وغابَ ..
عقلي البعيدُ أمامَ مرآةِ الغيابِ
يرى الحقولَ بعيدة ً ،
والشمسَ أبعدَ من رصاصة اشتهاء ،
قِصرُ المسافةِ بينَ نعم و لا ..
ما زالَ أطولَ من غياهب صحوتي كالميتين ..
أحتاجُ عصفورا ً ،
وبيتا .. فيهِ عش ٌ كي أنامَ بلا نعاس ٍ
أو أرى العصفورَ يحملُ أي شيء كي يواسيه التعب ،
وننامُ نحنُ الغائبين معا !
أحتاجُ زهرة َ أقحوان نائمة ؛
حتى أراكِ !
تقبلي مني النعاسَ أو امنحيني الصحوَ ....
أين الآن أنتِ ؟!
لو تشربيني حبة ً للنوم ِ
أو للصحو ِ ..
أنامُ فيكِ ولن يراني العالقينَ أمامَ ثغرك ..
أو قد أنامُ على يديكِ ولا أراكِ
ولا أراهم ..
12 سبتمبر 2008
على لسان الشعب
على لسان ِالشعبِ
لم أكن في ساعةِ الصفرِ صفراً
كنتُ واحدا ً ،
وكنتُ آخراً ...
وكنتُ جرحاً حالماً ،
وشعلة ً ، وقطعة خبزٍ طازجةٍ ..
وعقرباً ..
وتناقضتُ
وتألبتُ
وتلونتُ ،
وامتلأتُ ..
وانتظرتُ ساعة الصفرِ وكنتُ ،
ثم كنتُ
واحداً و آخراً ، وآخره ..
وشعلته ُ
وانتظاره ساعة الصفرِ مشتعلا ً
متناقضا ً ،
متألبا ً ،
متلوناً ،
ممتلئ ً ،
وعندما وصلتْ ساعة الصفرِ وصلوا ،
و أفرغوا مني حياتي ،
فاتكأتُ على دخاني ..
ستونَ عاماً
فارغا ً ..
11 سبتمبر 2008
مذكرات أسير
(1)
أرضي
قالَ ليْ
من أينَ أنتَ إذا ً
فقلتُ
أنا من الأرض التي أخطو عليها ،
قالَ سوفَ نعلقكْ
قلت أنا من الأرض التي إن ما سقطتّ
فإنني أهوي إليها ..
قالَ أين ونحن سوف نمزقكْ ،
قلت أنا من الأرض التي إن ما ثقبتُ فإنني
أفضي إليها ،
أحرقوني واجعلوا مني رماداً ..
ذوبوني في مياهِ البحرِ
تشربني زهورَ الشاطئين ،
ويحملني عاشقٌ لحبيبةٍ فيها
فأكبرُ في يديها ..
ناولوني صفحة َ بيضاءَ
كي أنهي القصيدة َ
كل أرضٍ - لا يراني المخبرونَ أزورها - أرضي
وإن كنتم عليها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2)
ثورتي
تتبعوا أثرَ الكلام ِ على مياه ٍ
فانغمرتُ بمحبرة ،
وخرجتُ أرقبُ غمرَ أحلامي
فسلت ُ
على تراب المقبرة ،
سألوه منذ متى تعيشُ
فقلتُ ،
مذ ماتَ الأسى
قالوا وكيفَ يموتُ ،
قلتُ
إذا أتى !!
من أين أنتم ؟!
كيفَ قاتلتم ومتـم ثم جئتم
كيف جاءَ الحب معكم ،
قالَ نزرعه ُ ونعصره ُ ونشربُ زيته ،
لكنكم جئتم فخبأنا يدينا في السماءِ
الثائرة ،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3)
ذاكرتي
ضع على يدكَ الجدارَ
وقلْ
هدمتكَ يا حجرْ
رتلّ نشيدَ الانتصار ِ
وقل هزمتكَ يا قدرْ
لا الأسرُ يعزف لي الرحيلَ ،
ولا صناديق الصورْ
أنا من حملتُ إلهتي
في عينيها ،
وحملتُ في عيني القمرْ
ووهبت قلبي حالما ً
لحبيبتي ...
تلك المدينة ُ ليسَ ينساها الشجرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(4)
أولوية
وضعوني على سلم ٍ لا أره ُ
وقالوا ،
لك الأولوية ..
وقالوا ،
لك العودة ُ الكبرى ،
وقالوا
صفقة أخرى ،
وقالوا
يخرجُ الأسرى ،
وقالوا
أنتمُ الجدرانَ للذكرى ،
وقالوا ، ثم قالوا ، ثم قالوا
وهمستُ للمذياع ِ
أقفلْ
كي أنام على القضية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 5 )
مقطعُ صبْر
لا فرقَ
لكنّ الظلامَ لهُ ظلامْ
فاعتق ذراعيَ
كي أراك ْ
واحلل عيوني ،
كي أنامْ
لا فرقَ
لكن المماتَ له منامْ
،،
ما زلتُ في التحقيق ِ معصوبَ الجبينْ
قدري على الشباكْ
وفمي على الأشواكْ
وعيونهم ،
تحت الفراش ِ فلا أنامْ
،،
ما زلتُ في التحقيق موقوت الكلامْ
قلبي يباركني ،
ويدي تعانقني ،
والله ُ يعرفُ أن صمت الغاضبين
له حُسامْ ..
،
قد يخرجُ النفـَسُ اللقيط ُ
إلى الوراء ،
ويداعبُ الأحلامَ
في طيّ السماءْ
ويعدّ أنفاسَ المحققّ
والعناءْ
ويعودُ في صدرِ القضيةِ
ميتا ،
فأشقّ أنفاسي وصدري
للأمامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 6 )
حنين
يحجبُ الشمسَ
الجدارُ
عن النهارْ
حرية ٌ في ثائر ٍ محبوسة ٌ
لا تستعارْ
ما زلتُ أنتظرُ الحديقة َ في شجن ،
قد كان يوما ً
لي وطنْ
واليومَ لي وطنٌ ونارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
09 سبتمبر 2008
افتتاحية المدونة ؛ لأنها من فلسطين ...
هو :/
وما هذه الماءُ إلا دمي ،
يا أمي ..
يا أم أمي ..
يا أم أم أمي ...
ويا أم أم أم أم أم أم أم .. أمي ..
سوف نعود !
إلى حزين
إلى حزين ..
واساكَ الوجدُ
ولم ينساكْ
وتتوقُ إليكَ الأشواكُ
فلا تحزنْ
بيرقكَ
المرفوعُ هناكْ
جاءَك حبواً
وخيوط ُ ثيابكَ
تحميكَ
فلا تخمد حلمكَ في النار ،
تموتُ ، تموتُ
ويبقى حياً .. من أسّاك ...
أرأيت الموجة َ
إن ثقبتْ
هل تغرق ؟!
يلقفها الشاطئ ُ
في شغفٍ
حزنُ الماءِ يصيرُ هواءً
والشاطئ ُ
ينسيهِ الماءَ
فلا تغرقْ خمركَ في البحر
تموتُ، تموتُ
وخمرك
تشربه ُ الأسماكْ .
08 سبتمبر 2008
تغير شكل الخيمة ..

الأحد 7/9/2008
ثلاثون فلسطينيا يتمتعون بتجاعيد من النوع الخاص في الوجه ، وخيام ٌ تعيد الماضي إلى ما مضى من حاضر ِ بائس ...
يستعد ثلاثون فلسطينيا للسفر إلى ( أيسلندا ) باحثين عن أنفسهم هناك ، وكالة اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة وفرت لهم خياماً مختلفة بعض الشيء عن الخيام في عام 1948 وذلك لمدة سنتين في مخيم الطنف الصحراوي المميت ، المحاذي للحدود السورية في العراق ، وذلك بصحبة 2300 لاجئ آخر تمكنوا من الدخول إلى سوريا الدولة الشقيقة للعراق ، التي ترفض دخول أي فلسطيني آخر إليها كلاجئ ٍ من العراق ..
في العراق يتعرض الفلسطينيون لهجمات تقل حدتها قليلا عن الهجمات ضد الإحتلال ، وذنبهم أنهم كانوا يحصلون على العطف من نظام الحكم السابق وبرعاية خاصة من السيد الشهيد : صدام حسين ..
الفلسطينيون في كل أنحاء المعمورة ممنوعون من السفر إلى فلسطين ، " السفر إلى العودة " .. هكذا تقول أوسلو ، وهكذا لا يقول الله ..
ولكن حتى الله لا يسأل أحد عن مصير الفلسطينيين ، ويكتفي بالسؤال عمما فعل الفلسطينيون لأنفسهم ..
فماذا سنخسرُ لو نثور إلا قليلا من حبيبات الغبار ؟ ؟ ؟
قصائد تشعر بالظلم
قصـــائد ُ تشعرُ بالظلم !
كما لله قلب ٌ - لا يشعرُ بالظلم ِ أبدا ً
وكحقل ِ القمح ِ أيضا ً
إن في قلب القصيدة ِ
بؤسٌ كبير ،
وغيم ٌ كثيرٌ ،
فلا تحزنوا إن بكتْ كالسماء ْ ..
ولا تجهدوها ..
ولا تشرحوا حزنها فتموت ،
ولا تأكلوا من فتاتِ الأماني ،
ولا تشربوا من دموع ِ السكوتْ ....
هي أحرف ٌ
جاءت ليقرأها الصمودُ
على المآسي
والحياةِ الراحلة ..
وهي التعلقّ في التأله
فرتلوهافي المراثي المطمئنة للنسورْ
وعلقوها في قلوبِ الأمهاتِ
الحائرة ، حتى تثور
،وارسموها في عيون ِ الذائباتِ من الخجلْ
وانقشوها على صدرِ كل مولودٍ جديدْ
أنى يريدْ
واستسلموا لبكائها ..
تتوالدُ الأحلامُ منكمْ
فتحلمونْ
وقد عمدتم الحزنَ الفتيّ
فأصبحتم بنعمتها خالدينْ
واشكروها ،
في صلاتكمْ لنسائكمْ
وإذا اقتربَ الفجرُ قوموا كادحين ،
وقد صهرتم ليلكم ْ
بالنزوع إلى العملْ
وما الشوقُ في محرابهنّ
سوى عصيرٌ من أملْ
وتعاركوا مع كل شيءٍ لا تراهُ نساؤكمْ
وتباركوا من أحرفٍ
تبكي السنينَ وتستهلّ حياتكمْ
بالياسمينْ
07 سبتمبر 2008
شكرا ً جين فرير ،،
عــــــــودة ُ الروح
عنوان القصة الفلسطينية ، لكن بعيون اسكتلندية ،،
الفنانة جين ..
تحلمُ بإقامة المعرض في الولايات المتحدة وفي تل أبيب .. أقصدُ تل الربيع .
ومصيرنا العودة ....
06 سبتمبر 2008
أحبك ثم أمضي
ولي فؤادٌ دونما نبضٍ
يحبك كل يوم ٍ
ألف مرة ..
لي عذاباتٌ وخوفٌ
وابتساماتٌ تطير
كما الهروب من المجرّة
لي قصورٌ من بكاءٍ
فوق عاتقِ نخوتي ..
كيف أحتمل الوقوفَ
كأنني وطنٌ بعيدٌ لا يضاهيه احتمالٌ
أو عذاب ،
لي من التعذيب فيك
بلادُ إبليسٍ وقوة ربه
في يوم أن صادفه مرة .
يعبسُ الميلادُ في وجهي
لأبقى ميتاً ،
ويفيء بعدَ أصالةٍ
قلبي
فيبتسمُ احتفاءً بالوصول ،
ولا وصولَ
سوى لتحتضن البلادُ فلولها ..
وتعود تنتظر الوصولَ
بلا فلولْ ..
أملي يئنّ
من الأمل ..
وأنا على الشباكِ
منتظرٌ مجيء حقيقتي ..
منذ الأزل
عانيتُ أحلامي
وأحلامي على أحلامها
تبكي
وكل الكونِ مرصوصٌ هنا
يبكي
كأن الله مات ...
وما رحلْ .
تعويذتي الأولى
همومي
والأخيرة ُ
أن قلبي دونما نبض ٍ يحبك كل يوم ٍ
ألفَ مرة .
بيدَ أني لا أبالي
أن عمري
سوف تقضيه الحكاية ُ في سطور ٍ
من ضياع
ولا أبالي
ما سيجنيه الغيابُ من الوداع
كل ما أرقبه ُ أني ..
يوما سأقرأ قصتي
على جدران مقبرة ٍ
بها قبري
فأنهضُ
كي أبيعَ ...
ولا أباعْ !
إلى مرقدي
إلى مرقدي
احمليني نحو آخر مرقدٍ للنازحين
يا فتات العمرِ يا صخب البكاء
أين أنت من السماء ...
والثقب في هذا الجبين ...
يا أجمل الأسماء ..
مازلت أذكرُ بعضَ ما لا تذكرين
أجتازُ أشواقي كأحلامِ الضحى
وأزاحمُ الشهداءْ
أقوم بواجبي نحو السنينْ
أعمّدُ الأحزان بالأحزانِ في وطنٍ حزين ..
ما عادَ يمكنني الحنين إلى اللقاء
تقطــّعين الصبرَ والوقت الجميلْ
وتغيري مجرى القلوبِ من الشقاءِ
إلى الشقاءْ
احمليني من تفاصيل الهروب
إلى الهروب من الهروب
و اقرأيني مثل قرآن ِ الأنينْ
يا آخر الأسماءْ
محاصرٌ قلبي الذي ستودعينْ
دمعٌ وأشواقُ وأحلامٌ ودينْ
وجميلةُ صهباءْ
ومدائن ٌ لا تعرفين
كشماتةِ الأعداءْ
كل الذي لا تذكرين ..
أني أريدُ النومَ في طيّ السماءْ
أو حيثُ ترقدينْ ....
حسين الجزار
الأربعاء 3/10/2007
12:35 am
ثملاً على هامشِ الانتظارْ
ثملاً على هامشِ الانتظارْ
متمايلا على هامش المدينةِ
أذاكرُ عينيكِ
في اكتمالِ القمرْ ..
هذه الكلماتُ ليْ
وهذا الشمعُ
الممتدُ من الخدّ إلى الخدّ لي ،
وهذا الوقتُ بين سطورِ آمالي إذا
أغمضتِ تغاضيا
حتى تمر الشمسُ لي
وهذا الشوقُ يحملني على قدمين من أحلام ِ
فوق رصيفِ أعمالي ،
وحالُ النجمةِ السفلى
تعدّ عديدَ أحوالي ،
ولون الفضةِ السمراءِ
فوق جبينك الذهبي لي وحدي ،
وأكتبُ في بصيص الضوء : " لا أدري " ...
أظلمٌ أنني أمشي
ثقيل الظلّ فوق مدينةٍ تجري ..
وقد ناموا ،
من المظلومُ إن أبطأتُ
أو أسرعتُ في مشيي ؟
ويدخلُ يومي التالي ولا أذوي ،
يفكرّ فيكِ تفكيري ،
وأنت الآن تختلفينْ ..
لا فرقَ
فإني الآن مختلفٌ ،
يفكر فيكِ تفكيري
وأنتِ الآن لا تدرين ،
ولا فرق
فإني الآن لا أدري ..
وأقرأ في بصيص الضوءِ ما كتبوهُ
بين معالم التخمين ،
فيشعلني وأنت الآن
تشتعلينْ ،
وأحتضن البردَ الصيفي ،
ويحضنني الصيفُ
المرضيّ
ثم أسير أفتشُ عنكِ
ويسألني عنكِ الخلويّ ...
فهاتفيهِ في الصباح ْ ،
أو عندما تجدين عذراً
للنهوض إلى الصلاة ...
في زهرة لوز
في زهرة ِ لوْز
دائما عند مفترق الألم ،
كان يزعجني بكائي ...
فلا أكفّ عن الحياة ،
وعندما انتقل المساءُ إلى حديقتنا الخفيّة
وجدَ فيها زهرتين ،
و مقعدًا يروي على الليلِ السكونْ ...
دخلتُ من بابٍ على زاوية القلب ِ
فتحتُ الزهرة الأولى
وجدت صديقة ً تحلمْ ...
كنتُ قد ساءلت عنها الريح والأشجار والحزن العتيق
وقبل أن أبكي
بكت ..
ماذا سنخسرُ لو نثور ؟!
أحلمُ بالموتِ على شفتيك
كحرف هتافٍ
يحملني نحو الإعصار
كشجر اللوز
يبكي الانتفاضة
كشجاعة حبة زيتونْ
بين الليل وبحر الأحلام
ووطني ..
أختار موتي من تفاصيل الحياة
أبكي ..
كما يبكي الدمار على الدمار
أشتق نفسي
من جديد !
كي أثور مجددا ..
لا أنحني إلا لنفسي والصغار
أتسللُ في وضح الشهداء
إلى الأعداء ..
أضعُ البحر في علب السجائر ،
أشتقُ أرضي
من حدودي !
أفقأ أعينهم ؛
كي لا يشاهدوا فرحي الصغير !
لا شيء يفصلني عن المنفى
سوى منفى ..
من سوف يوقفني
إذا جاء النهار ؟
تحرري
من صمتك المشبوه يا أخت الطفولة ..
كلماتك الأخرى ستحملني
إليك ..
نامي
إذا شئتِ ولكن لا تموتي !!
أني أحبك مثل هذى البندقية
لا أستطيع النوم
إلا فوق صدرك !
وحين نصحو
سوف يركع كل شيء
من سوف يوقفنا إذا جئنا معا ؟
نظراتنا
ستكون أقوى حين نصحوا !
لا شيء يمكن
أن يكون لنا حصار ..
ولنا الحدود ووقفة الإكبار والتاريخ
والتوبة !
ماذا سنخسر
لو نثور كما نثور !
لا فرق
بين الشوك والزيتون في زمن الصخور !
لا فرق
بين الليل والضعفاء ! ،،،،
ماذا يقول الأبرياءُ إذا تخلى الأنبياء !
من سوف يبكي الانتفاضة
إن أضعنا الانتفاضة !
تتسكع الأوزارُ نحو الشوق يا أخت العرب ،
انحنت كل الجبال لكي نسير
ولا نسير !!
لنسير
رغما عن أنوف القاعدين بلا ضمير
حتى الغبارُ
على بنادقنا تغبّر !!
ماذا سنفعل بالغبار ؟؟
بالسلك الشائك
والأقلام وخوف الأطفال وأمي !
بخجل العذراء وتعكير الصفو المقصود ،
بطلقة زرعت في البيت المسلوب منك ،
باحتفال السنة الجديدة
حين لا تأتي جديدة ،
بالغضب الشعبي
إذا تكدس في الديار !
امنحيني ساعة ً لا أنحني فيها لهم
أخبريني أين هم
اعبري مني ولا من بحرهم
حلقي في عين أمي
الخائفة
ولا تعيشي بينهم
ماذا سنخسر لو نثور
.........................
تكوينات حبٌ متعب
" حُبّ مُتعِبٌ "
أفركُ سَاعَتي، وَأنظرُ إليْها
فتفركُ قلبي وتأبى الرّحيلَ
إلا إليْها
يا ربّي هَل هِي مِن طِيْن ؟!!
أزدادُ جَمَالاً حينَ ترَانِي
أسقط ُ مِنْ عَيني لِهَوَاهَا
أتأبّطـُها دُونَ يَقيْن!
يَا رَبّي خُذها أو خُدني ..
أحرِقَهَا أو لا تَحْرِقـَنِي
أو دَعنِي
أفترشُ السّكيْن !!
فِي قـَلبي قبرٌ مَدْفـُونٌ
مدفونٌ فِيه بـِلا قـَلبي
يَا رَبّي قـُل لِي مَن رَبّي
إني أحتـَرِقُ بِلا دِيْن !!
لِلهَيْبةِ هَيبة ُ قِدّيس ٍ
يحملُ جُلمُوداً يُشبهُهَا
أعرِفُهُ لأني أعرِفُهَا
جُلمُوداً مُنذُ التـّكوِيْن ْ
أحمِلُهَا مِن تَحْتِ ذِرَاعِي
أمدّ يدِي مِن بَيْن يَدَيْها
تدْعُو وَعَليّ التـّأمِيْن !!!!
يضعُ الكـَونَ أمَامَ عيوني
لكنّي لا زلتُ أرَاهَا !!
يفصِلـُنِي عـَنها
إشْبـِيْنْ !
أعشَقها فِي كـَوْمةِ غـُربَة
مِنها أغتربُ إلى وَطـَنِي
وأغارُ عَلى الغـُربةِ مِنهَا
أكرهُهَا حَدّ التوطِيْن ْ
أُرسِلـُها أحيَاناً خـَلفي
أتبَعُهَا كَي لا تتبعُني
لنضيعَ مَعا أو لا نـَبقى
أسطورة خوفٍ وحنين ْ
05 سبتمبر 2008
ابتسامة ...
ابتسامة ...
تزعجني ابتسامتي التي أجرها بأسناني منذُ سنين
هذه التي كلما رأيتها
تذكرتُ أني حزين ..
إحباط
إحباط
حراسٌ من حرسونا
حراسٌ من سرقونا
حراسٌ من سجنونا
حراسٌ من سجنوا معنا ..
كيف ضاع هذا الوطنُ !!
منديل ..
أمسكـَتْ بي
ورفعتني إلى السماء
كان صعبٌ علي رفعَ رأسي
لأرى دموع الوداع ِ أمامي
والوجوه من خلفي ..
تحاولُ إخراجي من القطار
دون أن تراني !!
عشق ٌ في العتمة
عشق ٌ في العتمة
عيناكِ شمعتان
تلخصان الكونَ في الدهاليز حولك
وجمالَ وجهك في عيوني
فكيف لا أحبك ؟!
صاحبُ هيبة
صاحبُ هيبة
لا تقس هيبتك بما جمعت
وقسها بما خسرت
إلا إذا خسرتَ لتجمع
قال هذا ثم سافر نحو الفراق ..
عتاب
عتاب ..
لي قدرٌ يكتبُ كل صباح ٍ في فنجان
و لك أقدارٌ كتبوها بدم الإنسان
فلم فكرت كثيراً في قتلي
قبل أن ...
تنبؤ
تنبؤ ..
لو عَلِمَ هذا العَلمُ ما تحته
لنزل يبكي
كم من الأعلام سوف تنزلها الحقيقة !
دون أن تدري الحقيقة وال...
جوع
جوع ..
آه كم قلبي مخيف !!
بعدما سرقوا منه كل الصورْ..
وجه ُ أمي
والبحيرة ، والشجيرات الصغيرة والقمر ،
ونقشوا عليه رغيف !!
قراءة أفكار
قراءة أفكار
فكرة ٌ تتبخـّر أمام عيونه
ما الداعي لقتل الناس
إن كان الناس يموتون بلا قتلْ ...
ولمَ لا أقتلهم فأنا لا أدري
قد أموت أنا قبل ْ ؟؟!! ...
فكرةٌ تقتل الأولى وتتبخر ..
وهل لدى الناس أجندة موت ْ
و في الأصل
نحن لا نملك أجندة وقتْ ...
ماذا ؟!! للتوْ أنا قـُلتُ " نحن " ..
أأنا من الناس ؟
يبكي القاتل ..
فتغرقُ كل الأفكار بدموعه ...
ويدق الطبلُ ...
بأن يسكتَ دَقُّ الطبلْ ...
مازوشية
مَازُوْشِـيـّـة ..
للثائرِ عمرٌ أطول
يتصدّرُ جرائده الحلمية ْ!!
حين ينامْ ،،،،
يُدِمُّرُ حُكمَ الإعدامْ
يَهُدُّ السُوْرَ على الأعداءْ
يحقـّقُ أضغاث الأشياءْ
ويفيقُ لأرض ٍ منسيّة ْ
يحملهُ أسطـُولُ اللاءَاتِ
في بحرٍ يهدُرُ بِالأموات
ليقولَ نعمْ للحُرّية ْ
للثائر وَطـُنٌ أكبرْ
لا يمكنُ أبداً رُؤيَته ُ
إلا مِنْ فـَوْق ِ الوَطنيّة ْ
يستمتعُ بـِجَفافِ دِمَائِه
قرحتهُ ترشحُ أسْمَاء ْ....
تـُــرى
هل هي مازوشيّة ؟!!!
الاثنين 10/9/2007
2:14 صباحاًحنين
حنين ..
لا ترهق الأسماء ْ
لا تسرق الإمضاء ْ
ودع الأماني في الوعاء ْ
هل يرحلُ الشرفاءُ إلاّ في كفن ؟
أحبك
أحبك ..
ما زلتُ لا أدري
نسيتك أم أنا ما زلتُ أذكرُ أنني لا أستطيع ْ
هكذا أنساكِ كل صباح ِ
راجياً أن لا تجيئي في المساء تجرّين قلبي في الصقيع ْ
ولم أزل ْ !!
قمة
قمّـة ..
مرّ العصفور بين سحابتين
ثم التفتَ إلينا ونحنُ نمرّ بين أفخاذ الطغاة ِ
من كسرَ جناحكم ؟!
فارتطم بقمةٍ وسقط !!
تحريض
تحريض
دمعة مظلوم ٍ تتكورُ مثل الزئبق لا يلفحها الريح ..
مظلومٌ في الحائط يبكي فوق ضريح
بنتٌ في العشرينَ تموتُ على الأصبعْ
تسكتُ خوفاً
والظلمُ يصيحْ
ما أرخصنا فوق الأصبعِِ

