05 أغسطس 2011

أبرأ من فكرة الموت

فاقَ الأسى حدّ الاغترابِ
وصارَ أكثرَ رتابة وإيلاما .. وحذراَ
عندما خمائل الحلم تسكن
تصبح الأمنية خطوة .. للأمامِ خطيرة
لا نسيم ولا رياح ولا تصبّر
مثل احتضار طال
أوله سفر
وبافيه اتكاءٌ على عودِ الأمل
..
جائعٌ قلبي وقلبك ضائعٌ
وخرافة ٌ أني سأقوى
أن أراكِ .. عادية
مثل أي حبيبةٍ يروون قصتها
ويفتحون الصفحة الأخرى .. خرافة
خرافة .. أني سأقوى
أن أراكِ .. تتقبلينَ انصياعي
لقانون الطوارئ
.. مثل أي متيمٍ ،يأسى و ينسى
ولا يمانع أن يعيش .
،
الحقيقة ..
أن كل ما يولد يكبر ..
حتى يموت
ومازال حبكّ فيّ طفلاً
وإن شاخ في عدسات عينك
.. أو قتل
إنه ما زال طفلا
أبرأ من فكرة الموت والخوف والحذر والخجل والانتظار
وأطول عمراً
مني أنا

26 يونيو 2011

موتانا

علينا دفن موتانا و من ثم البقاء على تذكرهم كما نبغي . . . نجملهم . نلونهم .نصورهم كما نبغي . هي الذكرى التي تبقى هي الذكرى التي تمضي ، هي الذكرى التي تبكي .

26 فبراير 2011

حياة

أتعرفِينَ مَا جَدْوَى أنْ أفَكّرَ فِيكِ؟

إنّها حَياة

وَعِندمَا تَذهبينَ تنتهِي كلّ الحياة ْ

لِهَذا كَثيرا ً مَا كُنتُ أقولُ لِمَنْ يَفْتحُ البابَ عَلى أرَقِيْ : لقدْ قَتلتنِيْ!

لِمَاذا تَذهبِينَ

وتُعلقينَ حَياتِي كُلّهَا عَلى مَقبَض ِ البَابْ !

25 فبراير 2011

حبيبي

حَبِيْبِيْ


أَهُزُّ رَتَابَةَ الدُّنيَا وَشَرَّ الكَوْنِ أمْنَعُهُ

وَلكِنّ الذيْ أخشَاهُ فِيْ صَدْرِيْ

وأسْمَعُهُ

حَبِيْبَاً صَاغَ لِيْ قَلبَاً

مِنَ الذّهَبِ

يزينهُ ، يُرَصّعُهُ

وَيَأخُذُهُ إذَا يَغْدُوْ

وَحِيْنَ يَعُوْدُ يُرْجِعُهُ

وَيَحْمِلَهُ عَلَى كَفّيهِ فِي الدّرْبِ

بِلَا تَعَبِ

يُحَلّقُ فِيْهِ أمْصَارَاَ وَيَرْفَعُهُ

وَيَحْضُنهُ مِنَ الدّنيا

إذا الدّنْيَا تُقَارِعُهُ

يُخَبّئُهُ يُصَبّرُهُ يُشَجّعُهُ

وَلكِنّيْ أخَافُ عَليِهِ مِنْ دُنْيَاهُ

يَومَاً مَا تَلوْكُ حَبِيْبِيَ الدّنْيَا

وقَلْبِيْ أنْ يُضَيّعُهُ

31 يناير 2010

عدالة

" عدالة "

عدالة ٌ ..
أن يكتبَ التاريخ ُ / شِعْرا ً/ في السجونْ !
وعدالة ٌ في موطني العربيّ شنـْق ُ القارئـين ْ ،
أنثى تفتّـش ُ فِي يَدِ الدّستور ِ ليلا ً عنْ رداء ٍ
يسترُ الفقر َ المُشينْ
وأب ٌ أضاع َ العمرَ والأحلامَ كدحا ً ...
/ ثم لا يجدُ الطحينْ /
شيخ ٌ يذوبُ من الأسى فوقَ الرصيف ِ ..
عدالة ٌ ألا يراه ُ العابرون ْ
في موطني العربي عدلٌ ، يربطوه ُ على البطون ْ
حَـكَم ٌ من البازلتِ عافَته ُ السنينُ..
يُحاصرونَ لأجلهِ ، ويُحاكمونَ ويُشنقون ْ .
ويُقوْلبُونَ لهُ القصائدَ فوقَ أعمدةِ الرخامِ على ظهور ِ الكادحين ْ ،،
عدالة ٌ
عشرونَ شعبا ً في بلادِ الـعُرْبِ عنها يَسألونْ ،
يتخافتون ويهمسونْ ويسكتونْ ..
حتى هديـرُ البحرِ في أرضِ العروبةِ
صارََ يخشى المُخبرينْ .

وأكثر

وأكثر


أحملُ قدرَي على قلبي
وقلبي في حقيبةٍ ..
وأحزمُ من الأيامِ ما فاتَ فرحي
أصوّبُ عينيّ نحوَ طريق ٍ
يؤدي إليكِ ،
قريباً سيملأ ُ هواءُ البعدِ صدري
ويبلعُ رصيفُ التذكرِ كل اصطباري المفضلْ
و قد تمورُ الأرضُ تحتي
قد يغوصُ الوحلُ في خطواتِ روحي
قد يجملني العذابُ .. وقد يخمّرُ فيّ حزني ..
واحتمالاتٌ تزجُ الشوقَ زجاً في عروقي ،
كلّ خمرٍ لم أذقهُ سيشتهيني ،
سأفتح شباكَ نصفِ المساءِ
أرقــَعُ نقصَانه
وأطلّ عليكِ ..
سأركبُ حافلة ً في الصباحِ
وأطوي صقيعَ الطريقِ إليكِ
وأعرفُ .. أعرفُ
أني أحبكِ حدّ اغترابِ السحاب
وأكثرْ !
لقد حاصرتُ هذياني ليزرعني وأكبرُ ..
فيكِ أكثرْ
تسكعتُ وحدي على رغبتي
وحاولتُ .. حاولتُ ..
بلعَ حريقي .. وريقي
وعدتُ ألوبُ بمائي .. وأغرقُ
في النارِ أكثرْ !
أشكو لنفسي ..
أنني أمشي مع التيارِ .. ضدي
كلّ شبرٍ يحتسي فيّ الأغاني ..
كي أغني .. في محاريب الجمالِ
لعينيكِ أغنية ً وأكثرْ !

آخرُ الأشعار

آخرُ الأشعارْ

في قصيدتي
وقبلَ خلقِِ خلودِها
أمرّ علىَ مفارق ِ ما ضمرتُ
وما خسرتْ
أفتشُ في ثرى روحي
أعاينُ مخبأ الصدقِ الذي يسمو..
حنينُ الحبرِ لفّ الروحَ بالأشجارِ
كحديقة ..
وجعُ الصدق ِ في الكلماتِ .. أمنية ٌ
تلفّ القلب.. وحقيقة
غنائي شمعة ٌ خضراءَ
أوتارٌ .. وحركاتٌ .. وموسيقى
تجرّ القلبَ والهمّ الذي اصطادتْ
ونافذتان ِ .. فتحَ الحزنُ واحدة ً
وواحدة ٌ عليها تكتبُ الكلماتُ .. والأسرارْ
هي الأشجارُ حولَ الروح ِ كلماتي ..
هي الأشجارْ ..
عليها علقتْ أمي مدامعها
لتحرسَ صدقَ كلماتي .. من الأشرارْ
هي الآهاتُ بينَ خطايَ كلماتي ..
وتجثو بينَ خطواتي لها الأقدارْ ..
هي الريحُ التي تنسلّ ُ في صمتٍ
إلى المزمارْ
موسيقى على صدري ..
تدندنُ آخرَ الأشعارْ .

بينَ هروبينْ

بينَ هروبينْ

وخز ٌ عذبٌ في روحكَ
يشبهُ مُوسِيْقى
تثقبُ لحَظاتٍ عَابرةٍ
وتثبّتها فوقَ سِنينكَ
ثمّ تغيبْ ..
تحملُ شمسَ اليوم ِ التالي ..
أوزاراً خُلقتْ للذكرَى ،
دمعاتٍ هادئةٍ أخرَى
وتفتشُ في جيبِ خيالكَ
عن أنشودة ْ...
يدكَ على قلبٍ مثقوبٍ
تثقبُ موسيقاهُ سنينا ً
يرشحُ أغنية ً مُوجعة ً
وجعاً رطباً
حتى يهدأ َ ,, ثم تغيبْ
يا غائبُ
دعكَ من الذكرى
واستحضرْ ذاتكَ حاضرة ً في
واقع ِ - هذا الأنبوبْ -
يا غائبُ - هذا الأنبوبْ -
قد يسعفُ بائد أيامكَ
حتى لو كانَ أكاذيبْ

ثملاً على هامشِ الانتظارْ

ثملاً على هامشِ الانتظارْ


متمايلا على هامش المدينةِ
أذاكرُ عينيكِ
في اكتمالِ القمرْ ..
هذه الكلماتُ ليْ
وهذا الشمعُ
الممتدُ من الخدّ إلى الخدّ لي ،
وهذا الوقتُ بين سطورِ آمالي إذا
أغمضتِ تغاضيا
حتى تمرَّ الشمسُ
لي
وهذا الشوقُ يحملني على قدمين من أحلام ِ
فوق رصيفِ أعمالي ،
وحالُ النجمةِ السفلى
تعدّ عديدَ أحوالي ،
ولون الفضةِ السمراءِ
فوق جبينك الذهبي لي وحدي ،
وأكتبُ في بصيص الضوء : " لا أدري " ...
أظلمٌ أنني أمشي
ثقيل الظلّ فوق مدينةٍ تجري ..
وقد ناموا ،
من المظلومُ إن أبطأتُ
أو أسرعتُ في مشيي ؟
ويدخلُ يومي التالي ولا أذوي ،
يفكرّ فيكِ تفكيري ،
وأنت الآن تختلفينْ ..
لا فرق
فإني الآن مختلفٌ ،
يفكر فيكِ تفكيري
وأنتِ الآن لا تدرين ،
ولا فرق
فإني الآن لا أدري ..
وأقرأ في بصيص الضوءِ ما كتبوهُ
بين معالم التخمين ،
فيشعلني وأنت الآن
تشتعلينْ ،
وأحتضن البردَ الصيفي ،
ويحضنني الصيفُ
المرضيّ
ثم أسير أفتشُ عنكِ
ويسألني عنكِ الخلويّ ..
فهاتفيهِ في الصباح ْ ،
أو عندما تجدين عذراً
للنهوض إلى الصلاة .

28 أبريل 2009

بنيوات حزينة ..

بُـنــْــيَوَات حزينة

ــــــــــــــــــــــــــــــ
***

أعددتُ القهوة َ .. مرة ً
أحضرتُ الدفترَ ، والموسيقى ، والأحزان
ماذا أكتبُ لك يا وطني ..!
ما بين الكلمةِ والأخرى
يشهق ُ إنسان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
***
النادل ُ ..
حتى النادلُ برجوازيا ً ..
والأقزامُ يعتلونَ كتابَ الوطن ِ ..
وأنا مثقلٌ برائحة المطعم ِ والكوابيس !
أتسكعُ مذ ولد الحزنُ على جوع ِ عظامي ،
وأقارنُ بين المخلوقات !.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
***
سألتُ عنكِ حتى تهتُ !
وعندما وجدتكِ
كان وجهكِ مخبأ ً في الطلاء ِ
كالحقيقة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
***

كلّ ليلة ٍ
يأتيني الليلُ وحيدا ً
يضربُ كفا ً بكف ٍّ
ويقضي أرقي معي !.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كــُحـْل

القبلة ُ

حتى القبلة ُ سوداءْ

أيّ حنين ٍ هذا ..

أي شتاء ْ

- ينتصبُ كعقدٍ فضيّ

ويفرغ ُ عتمته فينا -

ليحد ّ النورَ

عن الأشياءْ

***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما أحبك ِ

أدخلُ .. أخرجُ

أصدأ ُ .. أبدأ ُ

أحرمُ .. أبرمُ

أتفاءلُ .. أتصببُ عرقا ً

أختزلُ الأيامَ

وأبدأ ..

أعزمُ أن أشربَ أنهاركِ ..

أشربُ قطرة َ حبّ أولى

أتمادى

أحرقُ عينيّ

أنادي يا كل الأشياء ..

تعالي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحدة


غريزة ُ البحثِ عني ..

كيف أوزعها على جسدكِ

وأنا أبحثُ عن كلينا ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صباح

أبزغ ُ من الفجرِ ليلا ً حزينا ً ..

لا أذكرُ من أطفأني بالأمس

قبل النوم ِ ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عاريا ً ..

لم أكنْ ذاهبا ً للبحر ِ

عندما سألني :

لماذا تكتبُ عاريا ً ..

وتنامُ على أشعاركَ ، وشواطئكَ ، وتغوصُ ..

عاريا ً !

فلم أرتدي كلمة ً ،

ونزلتُ أعومُ .. بملابسي !

ـــــــــــــــــــــــ

ــــــ

ـ

***

حملَ أعباءَهُ ،

وهمومَه ُ ،

وعيونـَه ُ ،

وبراءَته ُ ..

وجاء يشتمني !

_________


21 أبريل 2009

في موسم جمع الدولار ..

في موسم جمعُ الدولار ..


حين تغطى نهرُ الثورةِ
بالعملاتِ ، وبالأسعار ْ
أصبحَ واجبُنا /وطنيا ً / ..
أنّ نتماسكَ كي نختارْ
ماذا نشربُ ،ماذا نعشقُ ..
أيهما في وطن ٍ هرم ٍ
يصلحُ أنْ يروي الثوارْ ،،
قلنا سنفكرُ أسبوعا ً
مؤتمرا ً ، أسبوعا ً ، شهرا ً
نتبادلُ فيها الأفكارْ
ونسينا التاريخَ جريحا ً ،
ينزفُ أحلاما ً وحصارْ ,,
وتفرقنا ، وتعاركنا ،
وتبدلَ فينا ما فينا ,,
حتى نزَلَ الثلج ُ علينا ،
وتجمدّ نهرُ مآسينا ,,
في موسم ِ جمع ُ الدولارْ .

24 مارس 2009

في القصيدة

في القصيدة


في قصيدةٍ جميلةٍ

على ضفافِ الحزن ِ تجري ،،

كنتُ أجري ْ . .

خائفا ً مني عليها ،

وانتهينا للأبدْ ..

أيْ

لنجمةٍ ذهبيةٍ بعيدةِ العناقْ

وكانتْ الصفة ُ الغريبة ُ تتنزلُ

على نبيّ لا يصليْ ،

وكنتُ أجريْ ، وأجري ، وأصلي

عندما تم الفراقْ ,

وعجتِ المدنُ بالحراس ِ - فجأة ً -

لوهلةٍ حسبتهمْ أجدادَنا ,,

أو أولياءً للسماءِ ،

وأنها النبوة الجديدة ْ

كأنني خـُدعتُ في القصيدة !

23 مارس 2009

زهر الرمان

، *^* زهرُ الرمّان *^*،


منذ ُ شهرين ..

وأنا أمَز ُعلى شفاهِ الصمتِ

أعُضّ مرارة َ الأيام ِ ،

أتآكلُ كبصيص ِ

ولا أصلُ القاع َ فأعتمُ ..

كلما حامتْ حمامة ،

غناءٌ خافت ُ الإيقاع ِ

ينصبني هذيانا ً يرفعُ رأسه ُ

للموج ,

يجرّني غيمة ً لميعادِ المطرِ الدافئ

فيسقطني ، يوزعني على شغفي

يُفوضوني

ويظلّ مزمارا ً يقدسُ انتظامه ,,

أنثى ..

كالأرض ِ تعرفُ صاحبها ،

تسألُ الحصّادَ عن مسح العرق ،

وتقبـَلُ - على استحياءٍ -

بياضَ البرَدِ ، والزبَد ْ ,,

الأرضُ تقولُ للحصادِ في صمتٍ

- أمَــزّ عليهِ مذ ْ شهرين ِ-

: لا تتعب ,,

ولا تنضبْ ,,

وكم تشتاقُ أن يلقي عليها ظهره ُ

وينامَ ,,

كم تشتاقُ أن يرخي أنامله

ويتقلبْ

كم تشتاقُ أن تهتزّ كالورقةِ

كلما رفعَ العمامة ،

أنثى ،

لها كالأرض ٍ ميعاد ٌ

لها عنبٌ و أسوارٌ ,,

وأحفاد ٌ ,,

لها كالأرض ٍ

حصادٌ

يدق لها حنينَ القلبِ - إن تعبتْ -

وأحلامَه ,

مذ شهرين ِ - في صمت- أحترقُ على

حد المنجلْ ،

أطوفُ الأفقَ والصحراءَ – في صمتٍ –

وأتسللْ

مذ شهرين ِ- ضاقَ الوعيُ - ذوبانٌ وراءَ السورِ

أن تقبلْ ,,

سأبدأ في عناق ِ الأرض ِ بعدَ غد ٍ

بعدَ رحيل ِ هذا الوقتِ من بيتي ,,

هذا الوقتُ في وقتٍ من الأوقاتِ

كتبَ الحبّ أن يرحلْ ،

وأناغي ثمارَ الأرض ِ ناضجة ً ،

كأنثى في عروق ِ القلبِ دافئة ٌ

مزينة ٌ بزهرِ اللوز ، والرمان ِ ,,

كالأحزان ِ ,, لا تذبل ْ .

18 فبراير 2009

الحزن

^^ الحزن ^^

^^

الحزنُ يا صديقتي

دربُ الحنين ِ إلى الحروفْ ،

وهل الصغيرُ

" إذا تتوهُ سماؤه ُ في الدربِ "

يمكنه ُ الوقوفْ !

الحزنُ ألا يشهدَ

القمرُ الحزينُ مدينتي ..

إلا إذا تاه َ الحنان ُ ،

وأحرقوا فرحَ الألوفْ

الحزنُ

ألا تشعليني في المساءِ

قوية ً ..

مثلَ النزيفْ

أن تمطرَ الأرضَ السماءُ

قنابلا ً .. شتوية ً

مثلَ الخريفْ ..

وصديقتي ،

تنمو على يدها الشقائقُ ..

والشقوقُ ..

ويذبلُ الجسدُ النحيفْ

13 فبراير 2009

حصاني

( 1 )


أكتئبُ ..

من يتسللُ تحتَ الشِعر ِ

يعاني ْ ،

من يتساءلُ تحتَ الفقر ِ

يعاني ،

من يخرجُ هربا ً .. أو أملا ً ..

" ثم يعودُ " فلا يدخله البابُ

يعاني ،

من يحتضُن الليلَ وحيدا ً ..

من صفعاتِ الريح ِ

يعاني ،

أتساءلُ .. ويضج ّ كياني

كيفَ أنا ..

سأعيدُ حصاني ؟

**( 2 )


أغمضُ قلبي ،

أفتح ُ ثوبي ..

وأعدلُ هيئة َ أحزاني ..

هل شنقوه ! ،

" قلت ُ لأمي .. ذاتَ شتاءٍ :

ستون خريفا ً يا أمي ،

هل تكفي لأغيرَ لغتي ..

أبني بيتا يشبه ُ بيتي ،

وأشقّ طريقا ً في قلبي ..

في ذاكرتي ،

أشربُ سيجارا ً كوبيا ً ،

وأدندنُ لحنا ً .. تركيا ً ..

وأقودُ حصانا ً عربيا ً ..

غصت أمي : هل شنقوه ؟!

لا أحدُ يذكرُ يا أمي .. "

،

ذهبتْ أمي بعد َ سؤال ٍ :

هل أنساكَ .. إذا تنساني ؟!

***

02 فبراير 2009

كن ثائرا ً .

كـُـــن ثــَـائِرا ً




كن ثائرا ً

حتى يموتَ النومُ فيكَ

ولا تنمْ فوق الجراح ِ

فتعتليكَ

ولا تمتْ إلا وأنتَ محلقٌ فوقَ السحابْ

هذي بلادكَ تعتصرْ

سكبوا على فمها الرصاصَ

وأنتَ وحدكَ

تنتظرْ

ويداكَ تحتملُ العذابْ

رتلتُ كل روايةٍ

وحفظتـُها ..

وملأتُ قلبكَ بالضجيج ِ

المستعرْ

وجعلتُ في يدكَ السلاحَ

وقلتُ كنْ ..

رغمَ الخرابِ

ولا تمتْ أو تعتذرْ

إلا وقدْ وصلَ والشبابْ



***

15 ديسمبر 2008

يا أنت ِ

يا أنتِ

نهران ..

في الصحراءْ نحنْ

تنامينَ على ضفتي

وأستيقظ ُ

على زبدِ ك ْ ،،

و كلانا ..

تشربه ُ الشمسْ .

13 ديسمبر 2008

....

أحبائي

جرحٌ في حنين القلبِ
كالتاريخ ِ ممتدٌ ومنحسرٌ ..
ليسَ يعبأ بي .. قليلا ً ..
لستُ أبكي جرحي الشخصيّ لكن !!
في هذي الساعةِ في وطني
تمتدٌ الريحُ على نهر الأردن باردة ً
لا تعبأ ُ بحنين الماء ْ !

08 ديسمبر 2008

الشوقُ إلى الأبد ..

الشوقُ إلى الأبدْ

يبتعث ُ الشوقُ من الذكرياتِ كأنه رسولُ الماضي إلى مستقبل ٍ أقدرَ على البقاءِ من حاضرٍ لا يحضرهُ أحد ، يُعجزُ العاشقَ والحاقد َ على حدّ سواءْ ، فيحقق العدلَ أثناءَ الغياب ، ويدقُ مساميرَ النسيان ِ في هياكل العلاقاتِ الميتة ، كأنه يثبتُ لوحة ً فارغة ً على جدار مقبرةٍ جميلة ..
الشوقُ إذا ردفَ حبا ً ميتا يكونُ عقابا ً لمن يحاول المشيَ في ممرات القلبِ المفعمة بالحياة ، يبقيك على شعور أنك تخسرُ رغم خسارتكَ لكل شيء ، ويشي بأشياءٍ ستولدُ فيكَ بعد حين ، فيحوّلكَ مآلا ً لما فسدَ قبل أن يخلقَ ، فتكونُ محرقة ً يحرقُ بها الله ُما فسد َ من المشاعر ، حتى إذا انطفأتَ أصبحتَ تبحثُ عن إلهةٍ أخرى .. تميتك وتسكنك النار .

04 ديسمبر 2008

الطلقة تخطئ ُ في الليلْ ..

الطلقة ُ تخطئ ُ في الليل ( إلى رجل ٍ أنجبني )


شق ٌ في جدارِ القلبِ ،

ثقبَ الروحَ أعواما ً ..

لهذا كنتُ مُصفرا ً على شباكِ آلامي

أراقبُ كيفَ يقتتلونَ في العتمة ..

ويقتسمونَ ضوءَ الشمسْ

**

أسائلُ روحيَ الصغرى - أسامرها-

كيفَ لطلقةٍ هربتْ من التاريخ ِ

أن تثقبَ كتبَ التاريخ ْ !!

وكيف لبيتِ جارتنا ..

إذا هدموه أن يبكي

على شقّ

أصابَ جدارَ منزلنا !

وكيفَ لجرحي الوطنيّ

أن يبرأ

وهم في القلبِ يقتتلونْ ..

**

تشظت رقعة ُ الشباكِ ،

ثـُقبَ الخوفُ ..

بدتَ في وهج ِ قنبلةٍ

ملامحه ُ

رجلٌ وطنيٌ جدا ً

يخطئ ُ في رمي رصاصة !

20 نوفمبر 2008

أشياء

أشياء ..



للعصا ورق ٌ ..

سقط ْ ،

للرياح ِ جذورُ مسكين ٍ

ومنبت ْ ..

للحصان ِ مدينة ٌ !!

العيدُ يترحُ ،

لحية ُ السلطان ِ

علقها تميمة ..

للفؤادِ حقيبة ٌ ،

لطريقنا المسدودِ آخِرْ ..

البيتُ يرجعُ ،

والمسافرْ

النومُ موتٌ لا يؤدي للبكاء ،

المرأة الأولى جميلة ..

الحديقة ُ لا تموت ،

البحرُ يفرحُ ..

للفؤادِ بداية ٌ ونهاية ٌ ,,

الخوفُ يكبو

كالشجاعة ...

ساعدُ الفلاح منجلْ .

08 نوفمبر 2008

حلمٌ آخر ..

حلمٌ آخر ..!

.. إلى سلمى

..

لأني حالمٌ آخرْ

سأحلمُ مرة ً أخرى

بما سيكونُ بعدَ البحرِ

والغرق ِ ..

وأحلمُ أن للآلام ِ طعمَ الصبر ِ

في العرق ِ

وأن الشمسَ ذاهبة ً إلى عشاقها

الأسرى ..

وأحلمُ مرة ً أخرى ..

بأن الشمسَ إن سقطتْ

عن الأفق ِ

ستلقفها زهورُ اللوز ِ

في الطرق ِ ..

وتبعثها مع الأشواق ِ

للأسرى ..

،،

سأحلمُ أن للثوارِ

صورة َ حالم ٍ آخرْ

سيكسرُ قيدهُ ويعودُ

إن سافرْ

ويعزفُ مرة ً أخرى

نشيدَ الرعدِ

والبرق ِ
...

ويرسمُ لوحة ً كُبرى

من الآمال ِ

في الشفق ِ ..

،،

سأحلمُ أن لونَ النار في وطني

يعاركُ عتمة السجن ِ

يرتلُ حلمَ أجدادي ،

ويسبقُ عقربَ الزمن ِ

ينبشُ قبرَ فرحتهِ ..

ويحفرُ بحرهُ حفرا ..

،،

04 نوفمبر 2008

تحت سماء أخرى

تحت سماء أخرى



يا ربّ إنّ القـهرَ يملأُ غـربـتي

وتحيطني أســلاكُ قـوم ٍ هانـوا

هم عذبوا قلبي المليء بهجرتي

والذنـب ذنـبي أنـني إنســـــــانُ

تجتاحني في كل يومٍ كبـــــوتي

وتــمـزقُ الـقـلبَ الغريب سنــانُ

يـــستغربُ الأحبابُ فيّ محبــتي

وأنــــا يـئِنّ بـداخـلي قلبــــــــانُ

فيجيبُهم صوتُ الإلـهِ بخـبرتي

ما كلّ قلبٍ يقتلُ الإمعـــــــــانُ

يا سادتي قد علمتني هجـــــرتي

كيف ابتساماتُ الغريبِ تـُـصانُ


هوية

هويــّــة

هل كانَ مكتوبا ً علينا أن نرى وجه َ السماء ِ بحجم ِ فوهةِ بندقية ؟!
ها نحن ُ أصبحنا سواء ْ
فمعي ومعك قصيدتان ،
ومعي ومعك هويتان ،
وأنا وأنت محاصران ..
وكأننا تكرارُ أنفسنا ، وما عادت قضية !
يا صاحب الحلم ِ المكللّ بالسكون ْ
ضاعت بلادُ اللهِ حين أرادَ ، ونحنُ نرضى
أن نكونَ ولا نكون !
يا صاحبي أنا مذ كبرتُ وسجلوا اسمي ليعطوني هوية ،
ممنوعة ٌ عني المحابر والمعابر ْ
يا دامع َ القلبين إن الحربَ ضارية ٌ وممنوع ٌ علينا أن نسافر ْ
فهويتي ؛ كي يعرفوا أني سأمنع ُ من دخول حديقتي ،
وهويتي ؛ كي يقرأوا اسمي على باب المقابر !
أو كي يزيدَ الوقتُ في التحقيق ِ يوما ً آخرا ً إن كان اسمي عادلٌ أو كانَ ثائر ,
يا صاحبي إن الهوية في زمان الطعن تطعنها الخناجرْ
ويسيلُ منها الخوفُ أنهارا ً ليشربَ من يخون ْ
يا صاحبي دعنا نكونُ كما تريدُ الأرضُ منا أن نكون ْ
فحناجرٌ خنقتْ حناجرْ ،
ومقابرٌ دفنتْ مقابرْ
ومعاصرٌ عصرتْ معاصر ْ
وأنا وأنت من الشمال ِ إلى الجنوب ، من الجنوب إلى الشمال ِ ، نـشيدُ وطنا ً من ضمائرْ
اقطع يدي واضرب بها أعدائي
كن ثائرا ً من ثائـرَيْن
كن جبهة ً في خندقيْن ْ
فهويتي أني أموتُ كما تريدُ الأرضُ مني
وهويتي أني لأجل الأرض أحيا كي أثابر ْ

عليك أن تثور .. !

Loading...