أتكوّرُ على عطش ِ السؤالِ كَكومة ِ قشّ قاحلةْ إني من استنفذتُ ماء الأسئلة ْ يزدحمُ القبوُ بالخفافيشِ التي هربتْ من تدخلاتِ الضوءِ و الضوضاء ِ وصوتِ الباعة المتجولة ْ ، لكنني أعلو سراجاً من خيال ٍ ناصع ٍ لأقضَّ مضجعَ فِكرةٍ وأشدّ خيط الرغبة ِ المتسللة ْ خبأتُ بين أصابعي زبدَ المُنى .. كيفَ استطاعَ القلبُ - دون أن يرتابَ أو أن تبددهُ المسافة ُ والشكوك المُسدلةْ - أن يبني عليكِ تخيّلَه ..
تعليقات